فيصل مقداد يدلي بتصريحات للصحفيين خارج مقر مجلس الأمن (أرشيف-الفرنسية)

يصوت مجلس الأمن الدولي في الساعات المقبلة على مشروع قرار سوري يطالب بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.

والمشروع هو الثاني من نوعه الذي تطرحه سوريا بعد أن عارضت واشنطن في أبريل/ نيسان الماضي مشروعا سابقا تقدمت به دمشق قبل بدء الحرب على العراق.

وسعت المجموعة العربية بمجلس الأمن إلى عقد هذا الاجتماع بعد أن أصدر المجلس بيانا الأسبوع الماضي يرحب بإعلان ليبيا التخلي طوعا عن برامجها لتطوير أسلحة دمار شامل. كما يأتي ذلك أيضا عقب توقيع إيران على البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي.

ودعا السفير السوري لدى الأمم المتحدة فيصل مقداد في رسالة قدمها الأربعاء الماضي المجلس للاجتماع، مشيرا إلى أنه في ضوء اهتمام المجلس بالتخلص من أسلحة الدمار الشامل -كما ورد في بيانه بشأن ليبيا- فإن الحكومة السورية تعتقد أن الوقت قد حان كي يتخذ مجلس الأمن إجراء بهذا الشأن.

وتدعو مسودة القرار حكومات دول المنطقة للتوقيع على سلسلة من الاتفاقيات التي تستهدف منع انتشار الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية وهو ما يمثل إشارة واضحة لضرورة تخلي إسرائيل عن برنامج التسلح النووي.

كما يدعو المشروع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتقديم تقرير بشأن مدى تنفيذ القرار فور تمريره.

يشار إلى أن عضوية سوريا بمجلس الأمن تنتهي بعد غد الأربعاء وهي تدفع من أجل تبني مشروع القرار كي تتوج عضويتها التي دامت عامين في المجلس إلى جانب الهدف الأساسي وهو الضغط على إسرائيل لتتخلص من برنامج التسلح النووي على غرار الدول الأخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات