النائب الأول للرئيس السوداني (يسار) يقود الوفد الحكومي للمفاوضات (الفرنسية-أرشيف)
انتهت مساء أمس الجمعة في منتجع نيفاشا بكينيا جولة من مباحثات السلام السودانية بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية، دون الإعلان عن أي نتائج. وقرر الوفدان استئناف المباحثات اليوم.

وأعرب مفاوضون عن أملهم في أن يتم اليوم التوقيع على بروتوكول تقاسم الثروة الذي حقق فيه الجانبان تقدما كبيرا فيما يتعلق بتقسيم عائدات النفط المستخرج من الجنوب.

وقال مندوبون إن الجانبين اتفقا على اقتسام عائدات النفط مناصفة، وهو تنازل كبير من جانب الحكومة التي كانت تريد تخصيص 5% فقط من العائدات للجيش الشعبي لتحرير السودان.

وأكد بيان مشترك أن الجانبين سيواصلان التفاوض حول بقية المسائل بما فيها تقاسم السلطة والمناطق الثلاث المتنازع عليها، وهي جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة وأبيي.

ومن شأن التوصل إلى اتفاق نهائي حول هذه القضايا أن يزيل عقبة كبيرة من سبيل الجهود الرامية لوضع نهاية للحرب الأهلية التي أودت بحياة مليوني شخص وشردت أربعة ملايين آخرين على مدى 20 عاما.

وكان الناطق باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان قد صرح للجزيرة نت بأن جميع اللجان تعمل للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام. وأكد أن الاتفاق النهائي "قادم لا ريب فيه" دون أن يحدد يوما بعينه, مكتفيا بالقول إن الخلافات معدومة بين الطرفين.

أما بشأن تأخر التوقيع على الاتفاق النهائي والذي كان من المقرر أن يجرى في نهاية العام الحالي، فقال عرمان إن المسائل المعلقة تحتاج إلى معالجات دقيقة مما يتطلب إعطاءها الوقت الذي تحتاجه.

المصدر : الجزيرة + وكالات