رجح وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن يوقع رؤساء كل من إثيوبيا والسودان واليمن رسميا على معاهدة تأسيس "تجمع صنعاء" خلال لقائهم في أديس أبابا.

وقال إسماعيل في حديث للصحافيين السبت إن قادة الدول الثلاث سيناقشون معاهدة تأسيس التجمع وسيوقعونه يوم الاثنين إذا أقروها.

وأوضح إسماعيل أن رئاسة التجمع ستنقل خلال الاجتماع من اليمن إلى إثيوبيا وأن القادة سيستمعون إلى تقرير من المجلس الوزاري لتجمع وزراء خارجية الدول الثلاث خلال لقائهم اليوم الأحد بشأن العلاقات الثلاثية والأمن الإقليمي.

من جهة أخرى نفي سفير السودان في صنعاء عثمان السيد أن يكون تجمع صنعاء موجها ضد أي دولة أو مجموعة دول مشيرا إلى أنه يهدف إلى توطيد العلاقات بين الدول الثلاث. وجاء ذلك ردا على تقارير صحافية أشارت إلى أن هذا التجمع هو نوع من التحالف في مواجهة إريتريا التي يسود التوتر بينها وبين تلك الدول.

وقد أعلنت الخارجية الإثيوبية أن رئيس الوزراء ملس زيناوي والرئيس السوداني عمر البشير ونظيره اليمني علي عبد الله صالح سيبحثون في سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين بلدانهم.

وأضافت أن المحادثات خلال القمة التي ستبدأ الاثنين وتستمر لمدة يومين ستتناول سبل تعزيز السلام والأمن في منطقة القرن الأفريقي.

يذكر أن هذه هي القمة الثلاثية الثانية بين قادة هذه الدول الذين سبق وأن عقدوا اجتماعهم الأول العام الماضي في صنعاء والذي شهد ميلاد التجمع.

المصدر : الفرنسية