الاحتلال يجتاح نابلس وواشنطن تدين عملية تل أبيب
آخر تحديث: 2003/12/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/3 هـ

الاحتلال يجتاح نابلس وواشنطن تدين عملية تل أبيب

اجتياح نابلس جاء عقب عملية تل أبيب الفدائية (أرشيف- الفرنسية)

اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلية مدينة نابلس فجر اليوم وشنت عمليات دهم وتفتيش ردا على عملية تل أبيب الفدائية. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في البلدة القديمة ومخيم العين القريب من المدينة.

وأشار المراسل إلى أن جنود الاحتلال نسفوا الليلة الماضية منزل ذوي الشهيد سائد حنني في قرية بيت فوريك شرق نابلس منذ هجوم تل أبيب الذي استهدف محطة للحافلات هناك وخلف أربعة قتلى إسرائيليين و16 جريحا بعضهم في حالة خطيرة.

وتبنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية مشيرة إلى أنها جاءت ردا على استشهاد اثنين من ناشطيها أثناء عملية للاحتلال في نابلس الخميس الماضي.

خبراء الأمن في موقع العملية الفدائية (الفرنسية)
وعلى الفور أغلقت قوات الاحتلال الأراضي الفلسطينية تماما عقب الهجوم، فيما قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر إن حكومته ستتخذ إجراءات لضمان أمنها حسب قوله.

وفي واشنطن سارعت الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها ريتشارد باوتشر إلى إدانة الهجوم وطالبت الفلسطينيين ببذل المزيد من الجهد لوقف ما أسمته الإرهاب.

لكن وزير الخارجية كولن باول وجه تحذيرا مبطنا إلى إسرائيل من أي محاولة لفرض تسوية أحادية الجانب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن واشنطن لن تؤيد هذا التحرك. ودعا في حديث تلفزيوني الإسرائيليين والفلسطينيين إلى استئناف مفاوضات السلام.

الجهاد تتوعد
وجاءت عملية تل أبيب بعد استشهاد خمسة فلسطينيين ثلاثة منهم أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي بينهم مقلد حميد قائد سرايا القدس الجناح العسكري للحركة في غارة نفذتها مروحية إسرائيلية على سيارة مدنية في حي مكتظ بمدينة غزة.

وتوعدت حركة الجهاد برد موجع على هجوم غزة الذي أصيب في 13 شخصا جراح بعضهم خطرة، وقالت إن كل ما تقوم به إسرائيل في إطار سياستها المعروفة لتركيع الشعب الفلسطيني لن يجدي نفعا ولن يجلب لها الأمن.

وقال خالد البطش القائد البارز بالحركة إن سرايا القدس والأجنحة العسكرية للفصائل سواء حماس أو فتح أو الجبهة الشعبية أو الديمقراطية أو كتائب شهداء الأقصى ستوجه ردا موجعا على عملية الاغتيال في غزة وعلى الجرائم في رفح.

فلسطينيون يتفقدون السيارة المستهدفة (الفرنسية)
من جهته حمل العميد جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي في حديث للجزيرة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية نتيجة التصعيد الحاصل في الأراضي المحتلة معتبرا ما يقوم به جيش الاحتلال من عمليات قتل وتخريب يتنافى مع أي مساع للتهدئة.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بيانا ندد فيه بمسلسل العنف المتبادل بين الجانبين. وأعرب البيان عن أسف قريع لاستمرار مسلسل الاغتيالات والتصفيات واستهداف المدنيين من الجانبين، ودعا إلى وقف متبادل لإطلاق النار واستئناف فوري لتطبيق خارطة الطريق بما في ذلك الالتزامات المتبادلة وفي مقدمتها وقف دوامة العنف الموجه ضد الشعبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: