محقق إسرائيلي يمشط موقع العملية الفدائية قرب تل أبيب (رويترز)

أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي وقعت مساء اليوم في محطة للحافلات قرب تل أبيب، وقالت إن منفذها هو الشهيد سائد حنني وهو من بلدة بيت فوريك شرقي نابلس.

وأشارت إلى أن العملية جاءت ردا على استشهاد اثنين من ناشطي الجبهة خلال عملية للجيش الإسرائيلي في نابلس الخميس الماضي.

وأوضح مراسل الجزيرة في فلسطين أن الشهيد سائد حنني فجر نفسه في مجموعة جنود إسرائيليين بموقف حافلة في إحدى ضواحي تل أبيب مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى في صفوف الإسرائيليين واستشهاد منفذ العملية فضلا عن سقوط 15 جريحا إسرائيليا. ووقعت العملية على مفترق طرق قرب بلدة بتاح تكفا شمال شرق تل أبيب.

وقد فرضت قوات الاحتلال إغلاقا تاما على الضفة الغربية عقب العملية، وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن الوزير شاؤول موفاز أمر بفرض إغلاق تام حتى إشعار آخر.

وقال مراسل الجزيرة إن الضفة مغلقة من الأصل بحصار مزدوج داخلي وخارجي وإن إعادة الإغلاق الجديدة ربما تعني إلغاء ما سمح به من إجراءات دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل ورفع بعض الحواجز.

خمسة شهداء بغزة
وفي غزة استشهد خمسة فلسطينيين في غارة جوية نفذتها مروحيات إسرائيلية استهدفت سيارتين مدنيتين شمال المدينة.

فلسطينيون يحملون أحد شهداء الغارة الإسرائيلية على غزة (رويترز)
وقالت مراسلة الجزيرة في غزة إن من بين الشهداء ثلاثة من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وهم مقلد حميد القائد البارز وشقيقه محمد حميد وأسعد العبيطي، فضلا عن اثنين من المارة.

وقال شهود عيان في مدينة غزة إن السيارة تعرضت للقصف بصاروخين في منطقة أبراج الصفطاوي شمالي مدينة غزة.

وقد توعدت الجهاد الإسلامي قوات الاحتلال، وقال خالد البطش القائد البارز بالحركة إن سرايا القدس والأجنحة العسكرية للفصائل سواء حماس وفتح والجبهة الشعبية والديمقراطية وكتائب شهداء الأقصى سيوجهون ردا موجعا على عملية الاغتيال في غزة وعلى الجرائم في رفح.

وحمل البطش شارون والحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما يجري في الساحة الفلسطينية من جرائم سواء في رفح واستكمالها في عملية الاغتيال اليوم في غزة. وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلية يتحمل مسؤولية ما سيحدث من تصعيد.

كما أدانت السلطة الفلسطينية الغارة الإسرائيلية مؤكدة أن العملية تؤزم الوضع وتعطل جهود الهدنة.

تطورات ميدانية سابقة
وكانت مصادر عسكرية للاحتلال قد أكدت صباح اليوم استشهاد فلسطيني برصاص أطلقه عليه الجنود الإسرائيليون بينما كان يقترب من مستوطنة غاني دال جنوب قطاع غزة وهو يحمل عبوة ناسفة.

وزعمت تلك المصادر أن الشهيد اقترب من السياج الأمني الذي يحيط بالمستوطنة عندما اكتشف وجوده جنود يقومون بدورية في المنطقة، وأنهم قاموا بإطلاق عدة عيارات تحذيرية قبل أن يطلقوا عليه النيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات