أسرة فلسطينية برفح تبكي شهيدها (الفرنسية)

شيع آلاف الفلسطينيين في غزة عددا من الشهداء الذين سقطوا أثناء توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح والذي أدى إلى استشهاد عشرة وجرح 42 آخرين بينهم تسعة أطفال. وشارك شبان مسلحون وملثمون تابعون لحركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي في مراسم التشييع.

وأدانت السلطة الفلسطينية العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين.

وطالبت السلطة اللجنة الرباعية الدولية والولايات المتحدة بسرعة التحرك لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر وإيجاد آليات تنفيذ إلزامية لخارطة الطريق بإشراف مراقبين دوليين.

مقاومون فلسطينيون يشيعون رفيقا لهم ويتوعدون بالانتقام (الفرنسية)
وقال وزير شؤون المفاوضات في الحكومة الفلسطينية صائب عريقات إن هذا التصعيد الإسرائيلي يهدف لتخريب الجهود الفلسطينية والعربية والدولية المبذولة لإعادة عملية السلام إلى مسارها وتنفيذ خارطة الطريق.

في المقابل دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفصائل الفلسطينية في بيان لها إلى التلاحم لمواجهة العدوان الإسرائيلي على مخيم رفح.

من جهته أدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الغارة الإسرائيلية وحث الاحتلال على حماية المدنيين بشكل أفضل والعودة إلى مائدة المفاوضات.

شهيد فلسطيني
وميدانيا استشهد الفلسطيني إياد علاونة (27 عاما) متأثرا بجروحه التي أصيب بها أمس الثلاثاء برصاص جنود إسرائيليين خلال عملية توغل في بلدة جبع القريبة من جنين.

وفي قطاع غزة أصيب إسرائيليان بجروح جراء إطلاق صاروخ من طراز "القسام" على مستوطنة يهودية. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن أحد الجرحى أصيب بشكل بالغ جراء انفجار القذيفة التي أصابت منزلا في مستوطنة نيسانيت شمال القطاع.

إجلاء شاب استشهد برصاص الاحتلال في رفح أمس (رويترز)
وفي سياق متصل فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلية حظرا للتجول في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقد انتشرت المدرعات الإسرائيلية وسط المدينة وأطلق جنود الاحتلال الغازات المسيلة للدموع لتفريق عشرات من الفلسطينيين حاولوا تخطى الحواجز التي أقامتها قوات الاحتلال.

تفكيك خلية لحماس
على صعيد آخر، أفاد مراسل قناة الجزيرة في فلسطين أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمكنت في الأسابيع الأخيرة من اعتقال أفراد خلية تابعة لكتائب عز الدين القسام في منطقة رام الله.

وتفيد بعض المعلومات أن الخلية تتكون من 22 شخصا, تتهمهم السلطات الإسرائيلية بشن عمليات, قتل فيها عشرة إسرائيليين نصفهم من الجنود, وأنهم خططوا لاختطاف جنود والمساومة عليهم للإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وقد عثرت السلطات الإسرائيلية في منزل أحد أعضاء الخلية على أسلحة ثلاثة جنود قتلوا في قرية عين يبرود شرق رام الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات