أبو زنط فجر الأزمة بمجلس النواب الأردني (أرشيف)
أفاد مراسل الجزيرة نت في عمان بأن عراكا ساخنا بالكلمات نشب داخل مجلس النواب الأردني اليوم كاد يتحول إلى اشتباك بالأيدي عندما طالب نائب إسلامي بإعدام المسؤولين الأردنيين الذين أبعدوا قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية من الأردن عام 1999، وذلك في إشارة ضمنية إلى رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة ومدير جهاز الاستخبارات العامة سميح البطيخي.

فقد طالب الشيخ عبد المنعم أبو زنط -أحد النواب الإسلاميين المستقلين والعضو القيادي السابق في حزب جبهة العمل الإسلامي الممثل بـ 17 نائبا في البرلمان- في كلمة شديدة اللهجة بإعدام من وصفهم بـ"فئران خرجت من جحورها وخفافيش ظلام" علنا "في الساحة الهاشمية" وسط العاصمة عمان.

عند ذلك نشب نقاش حاد بين الروابدة وأبو زنط. وكادت حرب الكلمات أن تتطور إلى شجار بالأيدي بين بعض الوطنيين الديمقراطيين والإسلاميين لولا تدخل رئيس المجلس عبد الهادي المجالي ونواب آخرين لاحتواء الأزمة.

وجاءت كلمة أبو زنط لتخرق أجواء الهدوء التي انتظمت مناقشات مجلس النواب بعد أن ألقى أكثر من نصف عدد أعضاء المجلس الـ110 كلمات تتعلق بمواقفهم حيال برامج الحكومة ومنح الثقة لها.

عبد الرؤوف الروابدة
مسؤولية الروابدة
يذكر أن النائب الروابدة أكد الأسبوع الماضي مسؤوليته عن إبعاد أربعة من قادة حماس، بعضهم يحملون الجنسية الأردنية، بعد أن أشيع أنه حاول التنصل من ذلك القرار عندما كان رئيسا للوزراء، وذلك طمعا في الفوز بدعم النواب الإسلاميين لصالح كتلته في انتخابات المجلس.

وجاء في بيان للروابدة آنذاك "إنني أحترم الحركة الإسلامية التي كانت على الدوام على علاقة ودية مع الدولة الأردنية بالرغم من اختلافات بسيطة أو حادة تبرز بين حين وآخر كما أحترم حركة حماس كحركة نضالية جهادية على الساحة الفلسطينية وكان للدولة الأردنية مواقف مع بعض قياداتها لا يجوز نكرانها إلا أنها تنظيم غير أردني على الساحة الأردنية يقوده أردنيون وهو أمر مخالف للقانون."

المصدر : الجزيرة