الانتقالي يستنجد بسوريا أمنيا والكرد يطالبون بكركوك
آخر تحديث: 2003/12/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/29 هـ

الانتقالي يستنجد بسوريا أمنيا والكرد يطالبون بكركوك

بشار الأسد (يمين) وعبد العزيز الحكيم (الفرنسية)

طلب الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي العراقي عبد العزيز الحكيم أمس الأحد في دمشق من سوريا توقيع اتفاقات أمنية مع المجلس لمنع تسلل من وصفهم بالمقاتلين ومكافحة ما سماه بالعمليات "الإرهابية" في العراق.

وقال الحكيم في مؤتمر صحافي عقب محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد إن العراق يسعى من خلال وزارة الداخلية إلى توقيع اتفاقات أمنية مع سوريا، مشيرا إلى أنه لا بد من التعاون من أجل منع العمليات الإرهابية في العراق ومنع التسلل عبر الحدود بين سوريا والعراق.

وأشار الحكيم إلى أن سوريا عرضت مساعدتها للعراق في تحسين الأمن من خلال تقديم معلومات مخابراتية وضبط الحدود وتسليم مشتبه فيهم متورطين بجرائم في العراق.

وأوضح الحكيم أن "سوريا ستتعاون في المجال الأمني لأنها ليست راغبة في عراق غير مستقر كما أنها لا ترغب في حدوث عمليات إرهابية في العراق".

ووصف الحكيم محادثاته مع الأسد بأنها "صريحة وبناءة" وقال "يجب أن تلعب سوريا دورا مهما في إعادة إعمار العراق وفي المجالات الأمنية والاقتصادية".

من جهة أخرى قال الحكيم إن المسؤولين السوريين أظهروا "انفتاحا" في موضوع إعادة الأموال العراقية الموجودة في البنوك السورية الحكومية.

ويقول مسؤولون عراقيون إن مجموع هذه الأموال يصل إلى ثلاثة مليارات دولار لكن المسؤولين السوريين يقدرون حجمها ببضع مئات الملايين من الدولارات، وأن هناك عملية جارية لخصم أموال مستحقة لشركات سورية قبل تسوية حساباتها.

ممثل لمجلس الحكم يلتقي ممثلي سكان كركوك (الفرنسية)
مطالبة بمدينة
من ناحية أخرى دعت الأحزاب الكردية إلى تظاهرة اليوم الاثنين في كركوك سيقدم المشاركون فيها عريضة لمحافظ المدينة تطالب بضم كركوك إلى إقليم كردستان.

وأكد مدير شرطة كركوك (شمال) اللواء تورهان يوسف "أن اجتماعا طارئا عقد مساء أمس الأحد في مبنى محافظة كركوك تقرر فيه اتخاذ إجراءات أمنية مشددة منها نشر ألفي شرطي ابتداء من صباح اليوم تحسبا للتجاوزات".

وقد أوضح العضو القيادي في الحزب الشيوعي الكردي محمد ملا نبي أن التظاهرة ستنظم احتفالا باعتقال صدام حسين بدعوة من الأحزاب الكردية، ومن بينها الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني.

وأضاف نبي أنهم سيطالبون كذلك "بإعادة الكرد المهجرين بعد 1974" من المنطقة في إطار سياسة التعريب التي اتبعها النظام العراقي السابق، قائلا إن "الكرد يرفضون الفدرالية على أساس المحافظات ويطالبون بفدرالية سياسية وقومية".

وكان البرزاني أكد أمس الأحد أن "الكرد يطالبون بهذه المناطق, خصوصا كركوك, ليست لأنها مدينة غنية بالنفط كما تدعي بعض الأطراف بل لأنها جزء مهم من تاريخ الكرد وهي ضمن الحدود الإدارية والجغرافية لكردستان".

جندي أميركي يحمل ذخيرة وجدت بحوزة عناصر المقاومة (رويترز)
قتل واعتقالات
وعلى الصعيد الميداني قالت قوات الاحتلال الأميركية أمس الأحد إنها قتلت يوم السبت الماضي عراقيا وجرحت آخر قرب بلدة جلولاء شمالي العراق بعد معركة مسلحة مع 25 مسلحا وذلك أثناء مطاردة أحد علماء الدين المحليين للاشتباه في تنظيمه هجمات ضد قوات التحالف.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال في تلك العملية التي ساهمت فيها قوة الدفاع المدني العراقية 36 شخصا آخر.

وكانت هذه القوة تضم 70 سيارة سقطت منها واحدة كانت تقل 20 جنديا أميركيا وعشرة عراقيين في حفرة بجانب الطريق حيث أصيب ثمانية عراقيين وثلاثة جنود أميركيين بجروح.

من جهة أخرى اعتقلت الشرطة العراقية مساء أمس الأحد أربعة عراقيين قالت إنهم كانوا يخططون لمهاجمة القوات الأميركية المتمركزة في مطار كركوك (شمال) ولتفجير مستودع كبير للبنزين قريب من المطار.

وأكد قائد شرطة كركوك أن المعتقلين وهم "من العرب السنة" كان بحوزتهم "20 قذيفة صاروخية RPG و10 قذائف هاون إضافة إلى مائة كلغ من المتفجرات (تي إن تي)".

كما ضبطت في حوزتهم "خرائط لمطار كركوك وأماكن إقامة القوات الأميركية فيه وموقع السجن المركزي بداخله إضافة إلى خرائط لأنابيب النفط التي تربط بين مستودع البنزين ومحطة توزيع بيجي (120 كلم غرب كركوك).

المصدر : وكالات