مقتل ثلاثة شرطة عراقيين والجامعة العربية تواصل زيارتها
آخر تحديث: 2003/12/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/28 هـ

مقتل ثلاثة شرطة عراقيين والجامعة العربية تواصل زيارتها

عراقيتان تسيران بجوار دورية للقوات الأميركية في شمال بغداد (رويترز)

قتل ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية وأصيب اثنان حين أطلقت قوات الاحتلال الأميركية –بطريق الخطأ- النار عليهم في منطقة سليمان بك شمالي شرقي العراق مساء الجمعة، اعتقادا منهم أنهم من قطاع الطرق.

وفي حادث آخر أفادت مصادر متطابقة بأن أربعة عراقيين قتلوا وجرح سبعة آخرون على الأقل في حي الأعظمية ببغداد يوم الاثنين الماضي، عندما فتح الجنود الأميركيون النار على تظاهرة موالية للرئيس المخلوع المعتقل صدام حسين.

وفي مدينة النجف أعلنت الشرطة العراقية أن اثنين من مسؤولي حزب البعث قتلا بالرصاص أمس في هجومين منفصلين نفذهما مجهولون. وقال شهود إن القتيلة الأولى الرئيسة السابقة للاتحاد العام لنساء العراق وعضو المجلس الوطني السابق عن النجف ناهدة الطوشي. أما القتيل الثاني فهو علي قاسم وقال السكان إنه كان مخبرا لأجهزة الأمن العراقية.

وهذا ثالث هجوم في مدينة النجف الشيعية على ما يبدو أنه جزء من سلسلة عمليات قتل ثأرية ضد الأعضاء المحليين في حزب البعث.

القوات الأميركية تشن حملة دهم في تكريت (الفرنسية)
وفي الفلوجة أغارت قوات الاحتلال على فندق بالمدينة الواقعة في غرب بغداد، واعتقلت 20 طالبا كانوا ينزلون فيه.

وفجر يوم السبت اعتقلت قوات الاحتلال الأميركية صاحب بقالة في مدينة تكريت، للاشتباه في أن له علاقة في شن هجمات على القوات الأميركية.

ودمرت قوات الاحتلال الأميركية منزلا في مدينة سامراء القريبة من تكريت، قالت إنه استخدم من قبل مقاومين عراقيين في إطلاق النار على قافلة عسكرية أميركية.

وفي مدينة راوة غربي العراق، قال مواطنون إن عددا كبيرا من الجنود الأميركيين اقتحموا المدينة القريبة من حدود سوريا وأجروا عملية تفتيش من منزل لمنزل بحثا عن مقاومين عراقيين. واعتقلت القوات نحو مائة مواطن من أهالي المدينة ولقيت عراقية مصرعها إثر إطلاق القوات الأميركية قنابل صوت.

وفي كربلاء فرضت القوات البولندية حظرا للتجول اعتبارا من مساء اليوم وذلك للقيام بتفتيش المنازل بحثا عمن تصفهم بالإرهابيين.

انخفاض عمليات المقاومة

مسيرة مؤيدة لصدام في الأعظمية (الفرنسية)
وبالرغم من ذلك قال مسؤول عسكري أميركي إن الأسبوع الفائت شهد انخفاضا في عدد الهجمات التي تشنها المقاومة العراقية على قوات الاحتلال بعد اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

في هذه الأثناء قال مسؤولون بارزون في واشنطن إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سترسل ألفي جندي إضافي إلى العراق وستمدد فترة بقاء وحدة أخرى.

وقالت اليابان أيضا إنها تنوي إرسال ألفي جندي في مهمات إنسانية إلى جنوبي العراق، في أول انتشار عسكري لها في منطقة حرب منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي سياق آخر نقل عن الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر قوله إن أعضاء حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المحتجزين في العراق لن يرحلوا إلى طهران, بل إلى ثلاث دول أخرى لم يسمها.

الجامعة العربية
وفي زيارة هي الأولى من نوعها وصل إلى العاصمة العراقية بغداد وفد من جامعة الدول العربية برئاسة أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للجامعة للشؤون السياسية.

واجتمع وفد الجامعة بممثلي 17 حزبا غير ممثل في مجلس الحكم. كما زار عددا من وزارات مجلس الحكم الانتقالي والتقى عددا من المسؤولين العراقيين. والتقى الوفد أيضا ببعض ممثلي القوى السياسية وزعماء العشائر في عدة محافظات.

وأعرب الأمين العام المساعد عن تقديره للرعاية التي لقيها الوفد مؤكدا أن هدف الزيارة هو مساعدة الشعب العراقي على اجتياز هذه المرحلة الصعبة.

ومن المقرر أن يضمن وفد الجامعة مشاهداته وأفكاره في تقرير يرفعه إلى الأمين العام للجامعة الذي سيرفع بدوره تقريرا بشأن مجمل الأوضاع العراقية للدورة المقبلة لمجلس الجامعة.

زيارات مفاجئة

زيارة أزنار أحيطت بسرية تامة (الفرنسية)
وفي زيارة غلب عليها طابع السرية تفقد رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ماريا أزنار قوات بلاده المنتشرة في الديوانية جنوب بغداد والتي يبلغ قوامها 1300 جندي.

في هذه الأثناء ذكرت وكالة الأنباء البرتغالية أن وزير الداخلية أنطونيو فيغيريدو لوبش غادر صباح اليوم لشبونة متوجها إلى مدينة الناصرية جنوبي العراق في زيارة خاطفة لكتيبة الحرس الوطني البرتغالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات