الجيش الكويتي يشارك في إجراءات تأمين القمة (الفرنسية)

الكويت: الجزيرة نت

تنطلق القمة الخليجية الرابعة والعشرون في الكويت غدا وتستمر أعمالها ليومين وهي القمة الأولى منذ اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين.

وإلى جانب الملف العراقي تبحث القمة طرح مبادرة خليجية لإصلاح البيت العربي وسيتم تقديمها إلى القمة العربية القادمة في تونس.

وأكدت مصادر مطلعة للجزيرة نت أن المبادرة تتناول طرح آليات فعالة لتنفيذ مقررات القمم العربية وإصلاح الخلافات العربية ذاتيا، وتدعو لتحقيق التنمية ووضع خطة لاستكمال تطبيق منطقة التجارة العربية بنهاية عام 2005.

على المستوي الخليجي تناقش القمة مجموعة من الملفات أهمها مكافحة ما يسمى الإرهاب في منطقة الخليج وإصلاح التعليم وكيفية المعالجة الشاملة لقضايا السكان وإصلاح الخلل في التركيبة السكانية.

وستبت القمة أيضا في عدد من القضايا الداخلية التي تهم المواطن الخليجي بالدرجة الأولى ومن أبرزها إزالة المعوقات أمام تنقل المواطنين بين الدول الخليجية بالسماح بالتنقل بالبطاقة الشخصية والربط الكهربائي بين دول المجلس وبحث إنشاء شبكة سكك حديدية بين دول المجلس.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن العطية قد أعلن في مؤتمر صحفي فور وصوله الكويت الخميس الماضي أن توحيد العملة بين دول المجلس سيتم تطبيقه عام 2010 وأن السوق الخليجية المشتركة ستكتمل بحلول عام 2007.

كما أكدت مصادر مطلعة للجزيرة نت أن قضية حقوق المرأة السياسية وقضايا توسيع المشاركة السياسية أو الإصلاح السياسي في دول المجلس غير مطروحة على جدول الأعمال.

حراسة مشددة على قصر بيان حيث ستجرى مناقشات القمة (الفرنسية)
تأهب أمني
وتعقد القمة وسط حالة من الاستنفار الأمني على جميع الصعد. فقد وضعت كافة الأجهزة الرسمية والأمنية والجيش في حالة طوارئ قصوى.

وقالت المصادر إن المروحيات التابعة للداخلية والجيش ستقوم بحماية الوفود أثناء تنقلاتهم كما أن طائرات حربية سترافق طائرات الوفود الرسمية منذ لحظة دخولها الأجواء الكويتية.

كما عززت نقاط الحراسة المشددة حول المنشآت الحيوية في البلاد خاصة النفطية والموانئ الرئيسية والمؤسسات الإستراتيجية وسكن الأجانب، وحول السفارات الأميركية والبريطانية والإسبانية، كما شددت الحراسة على المنافذ الرئيسية وحدود البلاد مع كل من العراق والسعودية وإيران.

وكانت الكويت قد تعرضت قبل القمة بعدة أيام إلى سلسلة من الحوادث الأمنية التي عكرت صفو الاستعدادات، حيث وردت إلى البلاد 4 رسائل بريدية ملغومة من لبنان لصحفيين كويتيين كما تعرضت قوافل عسكرية أميركية لهجمات أصيب خلالها أربعة جنود. وتحقق السلطات مع مرتكبي هذه الأحداث.

المصدر : الجزيرة + وكالات