توصل ممثلو اتحاد جزر القمر ومندوبون عن الجزر الثلاث التي تتمتع بحكم ذاتي إلى اتفاق حول تقاسم السلطة وذلك في إطار قمة إقليمية في موروني تهدف إلى تسوية الأزمة السياسية التي تشهدها جزر القمر منذ عام 1997.

وقالت مصادر مقربة من القمة إن الأطراف توصلوا لاتفاق على تنظيم انتخابات تشريعية في الاتحاد وجزر القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي خلال فترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، من المحتمل أن يتم التوقيع على الاتفاق في وقت لاحق اليوم السبت.

وكان رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي افتتح القمة اليوم بهدف التوصل إلى اتفاق حول الأزمة المتعلقة بالصلاحيات المستمرة في جزر القمر منذ أكثر من سنة بين السلطة المركزية والجزر الثلاث التي تتمتع بحكم ذاتي.

وقد جرت مراسم الافتتاح بحضور رئيس اتحاد جزر القمر عثمان الغزالي ورئيس وزراء جزر موريشيوس بول بيرنغر ورئيس وزراء مدغشقر جاك سيلا والرئيس السنغالي السابق الأمين العام الحالي للمنظمة الدولية للفرنكوفونية عبده ضيوف والوزير الفرنسي المنتدب للتعاون بيار أندري ويلتزر.

وكانت جزر القمر قد عانت من قلاقل سياسية متواصلة منذ استقلالها عن فرنسا عام 1975. وقد وصل العقيد الغزالي إلى السلطة بواسطة انقلاب عسكري عام 1999 قبل أن ينتخب رئيسا للاتحاد بصلاحيات واسعة.

وتحول أرخبيل جزر القمر في المحيط الهندي إلى اتحاد جزر القمر في ديسمبر/ كانون الأول 2001 بدستور جديد سن مؤخرا.

وبموجب الدستور الجديد تتناوب الجزر على الرئاسة بشكل دوري على أن تكون جزيرة القمر الكبرى أولى جزر الأرخبيل الثلاث التي ينصب فيها رئيس لفترة رئاسة تمتد لأربع سنوات.

وكان من المقرر إجراء انتخابات تشريعية قبل نهاية 2002 لكنها لم تنظم بسبب نزاع حول الموارد المالية بين الاتحاد والقمر الكبرى.

المصدر : وكالات