هيدالة يحاكم بالتآمر والخيانة بعد أن كان مرشحا رئاسيا (أرشيف-الفرنسية)
انسحبت هيئة الدفاع عن محمد خونة ولد هيدالة المرشح والرئيس الموريتاني السابق من قاعة المحكمة، احتجاجا على قيام رئيس المحكمة بطرد النائب البرلماني محمد محمود ولد لماد وهو أحد المحامين عن ولد هيدالة.

ويحاكم ولد هيدالة بتهمة محاولة تقويض أو تغيير النظام الدستوري وارتكاب أفعال تجر موريتانيا إلى حرب والتآمر مع قوى أجنبية وتلقي أموال من ليبيا.

وكان هيدالة أنكر أمام المحكمة تهمة التخطيط للاستيلاء على الحكم بالقوة، مؤكدا براءته من التهمة الموجهة إليه. ومثل هيدالة و14 شخصا آخر بينهم ستة من أتباعه واثنان من أنجاله أمام المحكمة.

وأفاد مراسل الجزيرة في نواكشوط بأن قوات الأمن استخدمت القنابل المسيلة للدموع والهري لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يودون حضور محاكمة ولد هيدالة، وأضاف أن قوات الأمن سمحت في ما بعد لأهالي المتهمين بحضور الجلسة.

وتجري محاكمة هيدالة بعد مرور ثلاثة أسابيع على خوضه غمار انتخابات رئاسية خسرها أمام الرئيس الحالي معاوية ولد الطايع. وتقول المعارضة إن الانتخابات زورت لصالح الرئيس معاوية ولد الطايع الذي يحكم البلاد منذ العام 1984.

وكانت السلطات قد اعتقلت هيدالة مرتين عشية التصويت على الانتخابات وبعد انتهاء العملية الانتخابية بساعات. ويواجه الرجل عقوبة السجن لمدة تتراوح بين عشرة أعوام و20 عاما أو الأشغال الشاقة المؤبدة إذا أدين.

من ناحية ثانية اعتقلت السلطات الموريتانية أستاذا جامعيا لمشاركته في أحد برامج قناة الجزيرة.

ونقلت صحيفة الوطن القطرية عن المحامي الموريتاني إبراهيم ولد أبيتي أن السلطات الموريتانية اعتقلت عبد السلام ولد حرمه الأستاذ بجامعة نواكشوط فور عودته إلى العاصمة الموريتانية بعد أن شارك في حلقة من برنامج الاتجاه المعاكس خصصت للحديث عن الوضع في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات