البرغوثي معتقل في سجن انفرادي منذ 11 شهرا
أكدت جمعية حقوقية تقوم بحملة للإفراج عن أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي أن صحة البرغوثي تتدهور بشكل كبير وأن إدارة السجون الإسرائيلية ترفض السماح لطبيب بالكشف عليه.

وقالت الجمعية في بيان إن البرغوثي يعاني من آلام في الظهر والحنجرة والصدر بسبب ضيق المكان والرطوبة والعزل المتواصل في زنزانة لا تزيد مساحتها عن ثلاثة أمتار مربعة، كما لا يسمح له بالخروج إلى باحة السجن إلا لفترة ساعة واحدة في اليوم وهو مكبل اليدين والقدمين.

وأضاف البيان "أن إدارة السجن رفضت السماح لطبيب بالكشف عليه ومعالجته على الرغم من طلباته المتكررة وطلبات محاميه".

وأكدت الجمعية من جهة أخرى أن البرغوثي معتقل في سجن انفرادي منذ 11 شهرا وتحظر عليه الزيارات منذ سجن في أبريل/ نيسان
2002.
ولم يصدر بعد أي تعليق من إدارة السجون الإسرائيلية على هذه المعلومات.

وتعتبر إسرائيل أن البرغوثي (43 عاما) كان القائد الفعلي لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وتتهمه بـ"الوقوف وراء سلسلة عمليات دامية ضد إسرائيليين وبارتكاب جرائم والانتماء إلى منظمة معادية وحيازة أسلحة ومتفجرات والمشاركة في مخططات لارتكاب جرائم"، وهي اتهامات تعرضه لعقوبة السجن المؤبد.

ومنذ اعتقاله يرفض البرغوثي استجوابه من قبل المحققين الإسرائيليين ويطالب بأن يعطى صفة السجين السياسي كعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني. وقام محاموه وزوجته بالتنديد مرارا بسوء معاملته خلال التحقيقات.

المصدر : الفرنسية