كولن باول
وصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول بعد ظهر اليوم الثلاثاء إلى تونس في زيارة تستغرق بضع ساعات يلتقي خلالها الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

ومن المقرر أن يلتقي باول الذي يعتبر أكبر مسؤول أميركي يزور تونس الرئيس بن علي ثم يعقد مؤتمرا صحفيا في السفارة الأميركية في وقت لاحق. وكان وزير الخارجية التونسي حبيب بن يحيى في استقبال باول لدى وصوله إلى قاعدة العوينة العسكرية.

ووصل الوزير الأميركي إلى تونس قادما من ماستريخت (هولندا) حيث قام بزيارة خاطفة إلى المؤتمر السنوي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وسيتوجه باول في وقت لاحق إلى مراكش (جنوب المغرب) ثم إلى الجزائر.

وخلال جولته إلى دول المغرب الثلاث (تونس والمغرب والجزائر) يعتزم باول تشجيع الانفتاح السياسي بطلب من منظمة "هيومان رايتس ووتش" للدفاع عن حقوق الإنسان حسب ما ذكرت وزارة الخارجية الأميركية.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن زيارته للمغرب ستخصص بشكل كبير لمسألة مكافحة الإرهاب التي تمنحها واشنطن الأولوية على الساحة الدولية.

وتتزامن زيارة باول إلى تونس مع زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك وقبل ثلاثة أيام من انعقاد قمة (حوار 5+5) التي ستجمع إلى جانب فرنسا وتونس كلا من إسبانيا وإيطاليا والبرتغال ومالطا والجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا. وستبحث القمة مسألتي الأمن ومكافحة الإرهاب.

ويرى الخبراء أن لأوروبا والولايات المتحدة مصالح مشتركة في هذه المنطقة التي تحتل موقعا إستراتيجيا يزداد بروزا في العالم. ويعتبرون مثل هذه الأنشطة الدبلوماسية في دول المغرب دليلا على سعي الولايات المتحدة لإبقاء حضور لها في هذه المنطقة الإستراتيجية التي درجت تقليديا على إقامة علاقات مع جنوب أوروبا القريب منها.

وفي ختام زيارته للجزائر يشارك باول الخميس في بروكسل في اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي.

المصدر : الفرنسية