حطام مروحية حكومية سقطت في المعارك مع المتمردين (الفرنسية)
حمل الأمين العام لحركة تحرير السودان مني أركو مناوي الحكومة السودانية مسؤولية فشل محادثات السلام في تشاد. وقال مناوي في تصريح للجزيرة إن وفد الخرطوم رفض الجلوس مع مندوبي الحركة أو استلام مطالبهم المكتوبة.

وتوقع المتحدث تجدد المواجهات المسلحة مع القوات الحكومية في دارفور وقال إن ذلك شيء طبيعي واتهم الجيش الحكومي باستهداف المدنيين العزل.

وكانت حكومة ولاية شمال دافور قد أعلنت التعبئة العامة لكل قطاعات المجتمع في الولاية, استعداداً لمواجهة محتملة مع متمردي حركة تحرير السودان بعد انهيار محادثات تشاد. وأعلن حاكم الولاية عثمان كبير حظر التجوال ليلاً في كل مدن الولاية الرئيسية، لمنع تسلل المتمردين إلى هذه المدن.

كما فرض حاكم ولاية جنوب دارفور آدم حامد موسى حظر التجوال ليلاً في العاصمة نيالا, وأمر الأجهزة الأمنية هناك بالاستعداد لمواجهة أي تهديدات أمنية من قبل جيش تحرير السودان الذي ينشط في الإقليم بولاياته الثلاث.

وحمل وزير الأمن التشادي عبد الرحمن موسى المتمردين مسؤولية انهيار المباحثات، وأفاد موسى أن المتمردين طلبوا من بين أمور أخرى خلال الجولة الثالثة من المحادثات، الحفاظ على قواتهم والسيطرة على المنطقة خلال الفترة الانتقالية وتلقي نسبة مائوية من عائدات النفط والحكم الذاتي لإدارة المنطقة. واعتبرت الحكومة السودانية أن هذه المطالب غير مقبولة.

وكان وقف لإطلاق النار وقع في الثالث من سبتمبر/ أيلول الماضي في أبيشه, شرق تشاد بين الخرطوم ومتمردي حركة تحرير السودان. ويرى المراقبون أن التمرد في الغرب يمثل تهديدا لاتفاق السلام المرتقب بين الخرطوم
والحركة الشعبية لتحرير السودان لإنهاء الحرب في جنوب البلاد.

من جهتها أعلنت منظمة العفو الدولية أن الصراع في دارفور يهدد حياة المدنيين وأنه تسبب في تشريد أكثر من 600 ألف شخص واعتبرت أن ما أسمته بالظلم والتهميش كانا من أهم أسباب اندلاعه.

واتهمت المنظمة حكومة الخرطوم بقصف قرى في دارفور كما اتهمت المليشيات المتحالفة معها بالقيام بعمليات تخريب في المناطق الريفية بالولاية بحرية تامة دون رادع.

المصدر : الجزيرة + وكالات