جندي أميركي بمكان الانفجار الذي أودى اليوم بحياة 13 عراقيا في بغداد (الفرنسية)

قتل 13 عراقيا وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار شاحنة معبأة بالمتفجرات في منطقة البياع جنوبي غربي بغداد.

وأفادت مصادر في الشرطة العراقية بأن الانفجار الذي حدث في تقاطع طرق يشهد حركة سير كثيفة أدى إلى تدمير عدد من السيارات المدنية, ورجحت المصادر أن الشاحنة كانت تستهدف مركز شرطة حي صدام في منطقة البياع إلا أنها انفجرت قبل بلوغها الهدف.

ووصف مدير الشرطة العراقية الانفجار بأنه عمل إرهابي لأنه لم تكن هناك أهداف عسكرية. وأوضح المسؤول الأمني أن "الشاحنة لم تكن تنقل وقودا بل كانت محشوة بالمتفجرات" وفجرت عمدا مشيرا إلى أن عناصر التحقيق الأولية أكدت وجود شخصين في الشاحنة المفخخة.

وأفاد بعض شهود العيان بأن دورية عسكرية أميركية كانت تمر في المنطقة وتتبعها الشاحنة وأن سيارة بيضاء اللون اصطدمت بالشاحنة، وهو ما أدى إلى انفجارها.

جنود الاحتلال لا يستثنون أحدا من التفتيش (رويترز)

مظاهرات وملاحقات
وفي تفاعلات ميدانية لإلقاء القبض على الرئيس العراقي المخلوع تظاهر المئات من الأشخاص اليوم الأربعاء في مناطق مختلفة من الموصل (400 كلم شمال بغداد) تأييدا لصدام الذي يوجد بين أيدي قوات الاحتلال الأميركي.

وتجمع حوالي ألف متظاهر أمام مبنى المحافظة في منطقة باب الطوب وسط المدينة وهم يحملون أعلاما عراقية ولافتات تشجب اعتقال صدام كتبت عليها عبارات الوفاء والولاء للوطن ولصدام ولحزب البعث وتنقد الاحتلال الأميركي ومجلس الحكم الانتقالي.

من ناحية أخرى اعتقلت القوات الأميركية في بعقوبة فجر اليوم ستة أشخاص، بينهم ثلاثة من عناصر الاستخبارات التابعة لصدام حسين.

كما قامت قوات الاحتلال الأميركي صباح اليوم بعملية ملاحقة واسعة النطاق في مدينة سامراء في محاولة "لمحاصرة" من أسمتهم "القوات المعادية للتحالف" في هذه المدينة التي تبعد 120 كلم شمال غرب بغداد، واعتقلت 73 تشتبه في أنهم مقاومون.

وتدير عناصر من الفرقة الرابعة المشاة الأميركية المتمركزة في تكريت مسقط رأس صدام، عملية التفتيش التي قد تستمر لعدة أيام بالاشتراك مع قوات الأمن العراقية في سامراء.

وقد قام جنود الاحتلال بمحاصرة البلدة وعزلها عن العالم الخارجي وتفتيش المساكن بيتا ببيت كما فتشوا المتاجر والساحات في القطاع الصناعي بالبلدة. وقد استخدموا في بعض الأوقات المطارق وعبوات ناسفة لفتح أبواب منازل أو متاجر.

قانون المرحلة الانتقالية
وسياسيا قال عضو مجلس الحكم العراقي عدنان الباجه جي إ
ن المجلس يعمل على وضع قانون للمرحلة الانتقالية التي تفسح المجال للعراق ليستعيد سيادته ومسؤوليات حكم البلاد بشكل كامل من سلطة التحالف في موعد أقصاه نهاية يونيو/حزيران المقبل، مؤكدا أن الاحتلال سينتهي بهذا التاريخ.

وبخصوص القبض على الدوري، قال الباجه جي إنه تم إلقاء القبض على "سمكتين متوسطتين في الحجم" وإن التحقيق جار للتأكد من هويتهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات