زيباري يقدم خطط نقل السلطة إلى مجلس الأمن
آخر تحديث: 2003/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/23 هـ

زيباري يقدم خطط نقل السلطة إلى مجلس الأمن

جانب من اجتماع لمجلس الأمن بشأن العراق (أرشيف- الفرنسية)

قال وزير الخارجية العراقى هوشيار زيباري إنه لا بد من الاستمرار في جهود تمكين الشعب العراقي من تولي زمام أموره.

وقد قدم زيباري في جلسة لمجلس الأمن بشأن العراق خططا مفصلة للجدول الزمني بشأن إعادة نقل السلطة إلى العراقيين.

هوشيار زيباري

وتضمنت الخطة التي تم الاتفاق عليها مع سلطة الاحتلال منتصف الشهر الماضي خطوات تشكيل حكومة انتقالية عراقية تتولى الإعداد لوضع الدستور الجديد وتتظيم الانتخابات في العراق.

وأوضح زيباري أن العوامل الأساسية التي تحاول الخطة الوصول إليها هي حماية حقوق الإنسان واستقلال القضاء والتأكيد على السيادة الوطنية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

ودعا زيباري الأمم المتحدة للعودة إلى العراق لممارسة دورها في جهود تحقيق الاستقرار هناك وقال إن دور المنظمة الدولية لا يمكن أن يكون فعالا من خلال مكتب في عمان أو قبرص.

ودافع الوزير عن "شرعية" مجلس الحكم الانتقالي مؤكدا ضرورة المساهمة العراقية في أي نقاش بشأن مستقبل العراق. كما دعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تجاوز خلافاتهم بشأن قرار الحرب على العراق من أجل المساهمة في عودة الاستقرار إليه.

من جهته طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان واشنطن بتوضيح الدور الذي تقوم به المنظمة الدولية في عراق المستقبل. وأشار أنان مجددا إلى المخاطر التي تواجه الأمم المتحدة في العراق مؤكدا أن عدم استقرار الأوضاع في العراق قد يستغرق وقتا طويلا.

وشدد أنان في افتتاح الجلسة على أن سرعة نقل السلطة إلى العراقيين سيساهم في عودة الاستقرار. وقال "رغم أنه لا يتوفر ربما الوقت لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية لتحقيق هذا الهدف فمن المهم أن تكون العملية التي تقود إلى تشكيل حكومة انتقالية شاملة وشفافة".

محاولات إسعاف جريح أميركي برصاص الاحتلال في سامراء (الفرنسية)

مقتل 17 عراقيا
في هذه الأثناء قتل 17 عراقيا على الأقل في غضون الساعات الأربع والعشرين الأخيرة غالبيتهم برصاص الجيش الأميركي خلال هجمات أو تظاهرات تأييد للرئيس المخلوع صدام حسين في المنطقة المعروفة باسم المثلث السني.

فقد شهدت مدن الرمادي والفلوجة والموصل مظاهرات مؤيدة للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وطلبت قوات الاحتلال الأميركي من سكان الفلوجة البقاء داخل منازلهم, عقب مظاهرة قام بها السكان, بعد سماع نبأ أعتقال صدام. وقد حلقت مقاتلات ومروحيات أميركية فوق المدينة وقام الجنود بعمليات تفتيش لعدة ساعات.

واتخذت القوات الأميركية مواقع لها حول القائممقامية التي تم اقتحامها وتدمير محتوياتها أمس من قبل متظاهرين. وقطعت ثماني عربات مدرعة الشارع الرئيسي. وكانت الأنباء قد أكدت مقتل عراقيين بالرصاص في الفلوجة أثناء التظاهرات المؤيدة لصدام.

وقام جيش الاحتلال الأميركي أيضا باستعراض للقوة في وسط تكريت حيث انتشر مئات الجنود من فرقة المشاة الرابعة تدعمهم دبابات في وسط المدينة وحلقت فوقها مروحيتان هجوميتان لمنع أي تظاهرات.

وفي كركوك, ذكرت الشرطة العراقية أن القوات الأميركية قتلت بالرصاص رجلا عراقيا وأصابت آخر بجروح في حادثين منفصلين قرب المدينة. وأعلن جيش الاحتلال الأميركي أنه قتل عراقيين اثنين في الرمادي مساء الاثنين خلال تظاهرة تأييد لصدام.

وكان متحدث عسكري قد أعلن في وقت سابق أن الجنود الأميركيين قتلو 11 عراقيا حاولوا نصب كمين لهم في سامراء شمال بغداد.

من جهة أخرى تظاهر أكثر من ألف شخص من الشيعة فى شوارع البصرة, مطالبين بالموت للرئيس العراقى السابق صدام حسين.

وحمل المتظاهرون صور آية الله محمد صادق الصدر, الذى يتهم صدام وابناه بقتله, متوعدين بالانتقام له وللسيد محمد باقر الحكيم, الذى قتل فى حادث تفجير سيارة في النجف, بعد خروجه من المسجد في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات