طائرة هيلوكبتر حطمها المتمردون في هجوم على مطار الفاشر بغرب السودان (الفرنسية -أرشيف)
توقفت في العاصمة التشادية نجامينا المحادثات التي بدأت الاثنين الماضي بين الحكومة السودانية وحركة متمردي تحرير السودان بمنطقة دارفور غرب السودان.

وحمل وزير الأمن التشادي عبد الرحمن موسى المتمردين مسؤولية انهيار المباحثات، وقال للصحافيين "لاحظنا بكل أسف أن المتمردين طرحوا شروطا غير مقبولة"، وأوضح أن المتمردين عرقلوا المفاوضات ما أدى لتوقفها بشكل مفاجئ.

وأفاد موسى أن المتمردين طلبوا من بين أمور أخرى خلال الجولة الثالثة من المحادثات بالحفاظ على قواتهم والسيطرة على المنطقة خلال الفترة الانتقالية وتلقي نسبة مئوية من عائدات النفط والحكم الذاتي لإدارة المنطقة. واعتبرت الحكومة السودانية أن هذه المطالب غير مقبولة.

وأوضح موسى أن لجان المباحثات الثلاثية السودانية والتشادية والمتمردين كشفت وجود العديد من فصائل المعارضة المسلحة التي يسيطر كل منها على قطاع معين.

وأكد أن حركة تحرير السودان لا تمثل جميع الفصائل الأخرى في المنطقة. وكانت حركة التمرد في دارفور التي تطالب بالتنمية الاقتصادية في المنطقة ظهرت إلى العلن في فبراير/ شباط 2003.

وكان وقف لإطلاق النار وقع في الثالث من سبتمبر/ أيلول الماضي في أبيشه, شرق تشاد بين الخرطوم والمتمردين في غرب السودان.

المصدر : وكالات