بوش: المصاعب ما تزال ماثلة أمام التحالف في العراق
آخر تحديث: 2003/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/23 هـ

بوش: المصاعب ما تزال ماثلة أمام التحالف في العراق

متظاهرون يرفعون صورة صدام شمالي بغداد (الفرنسية)


اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن من وصفهم بالإرهابيين في العراق لا يزالون يشكلون خطرا بالغا. وأضاف أن قوات التحالف ستظل تواجه المصاعب في العراق حتى بعد إلقاء القبض على الرئيس العراقي المخلوع.

وأكد بوش أن القوات الأميركية سوف تبقى في العراق لحين إنهاء مهمتها فيه. وأضاف أن على العراقيين أن يثقوا بأن أميركا سوف تبقى على الرغم من أن من وصفهم بالإرهابيين يريدون بالقتل أن يجبروها على الفرار.

الشرطة العراقية تغلق طريقا عقب هجمات الأعظمية (الفرنسية)
هجمات في بغداد
وهاجم نحو 100 مسلح مركزين للشرطة ظهر أمس في حي الأعظمية شمالي بغداد، وفقا لتصريحات نسبتها وكالة الصحافة الفرنسية لضابط بالشرطة العراقية. وأضاف الضابط ويدعى حيدر زهير أن المهاجمين من أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين الذي وقع في قبضة قوات الاحتلال الأميركي مساء السبت الماضي.

وأوضح المصدر أن المسلحين هاجموا مركزي الشرطة بأسلحة رشاشة وقذائف "RBG" من أسطح المباني المحيطة والأرض.

وجاء الهجوم الأخير بعد هجومين بسيارتين ملغومتين استهدفا مركزين للشرطة في بغداد وخلفا عشرة قتلى وعشرات الجرحى صباح أمس. واستهدف الهجوم الأول مركز شرطة الزهور في ضاحية الحسينية شمالي بغداد، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 20 جريحا بعد أن صدمت سيارة مفخخة بوابة المركز.

ولم تكد الشرطة تعلن عن الانفجار الأول حتى وقع انفجار آخر خارج مركز للشرطة في حي العامرية غربي بغداد أدى إلى مقتل ضابطي شرطة وجرح آخرين.

مظاهرات في الفلوجة والرمادي
وفي السياق نفسه ذكر شهود عيان لمراسل الجزيرة بمدينة الرمادي أن اثنين من الشرطة العراقيين قتلا كما أصيب عدد من المواطنين في إطلاق نار عشوائي في المدينة أمس. وقد أصيب عدد من المواطنين أيضا في الفلوجة.

وأضاف المراسل أن حالة من الفوضى والاضطراب والانفلات الأمني سادت مدينتي الرمادي والفلوجة في أعقاب مظاهرات عارمة شهدتها شوارع المدينتين واستمرت لوقت طويل على خلفية القبض على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وأفاد المراسل أن المتظاهرين هاجموا مبنى (القائم مقامية) في الفلوجة، ومبنى البلدية في الرمادي ومقرات الأحزاب وأضرموا النيران فيها.

ما يزال لصدام مناصرون رغم وجوده في قبضة الأميركيين (الفرنسية)

وتظاهر المئات من سكان الفلوجة الواقعة غرب بغداد وهتفوا بحياة صدام. وأطلق المتظاهرون الذين كان عدد كبير منهم يحمل الأسلحة الخفيفة العيارات النارية في الهواء ورفعوا صور صدام حسين.

وهاجم المتظاهرون مقرا لأحد الأحزاب العراقية وكسروا لافتة كبيرة معلقة على واجهته، لكن المقر كان خاليا وقت الهجوم. وتوجه المتظاهرون الغاضبون بعد ذلك إلى مبنى القائمقامية وسط المدينة، ما دفع الموظفين الإداريين ورجال الشرطة المكلفين حماية المبنى إلى الهرب.

وتمكن المتظاهرون من السيطرة على القائمقامية وقاموا بالصعود فوق المبنى ورفعوا صورتين كبيرتين لصدام حسين والأعلام العراقية، في حين قام آخرون بتخريب محتويات المبنى.

وفي تكريت أكدت مصادر الشرطة العراقية سقوط قتيل في المظاهرات التي شهدتها المدينة أمس. وكان مراسل الجزيرة هناك قد قال إن القوات الأميركية أطلقت قنابل دخانية لتفريق نحو 300 متظاهر من طلاب جامعة تكريت كانوا يهتفون بحياة صدام.

وأوضح المراسل أن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من الأشخاص قالت إنهم أطلقوا عيارات نارية أثناء التظاهرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات