رمسفيلد: صدام سيعامل كأسير حرب
آخر تحديث: 2003/12/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/21 هـ

رمسفيلد: صدام سيعامل كأسير حرب

أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد لشبكة (CBS) الأميركية أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين سيعامل مثل أسير حرب وسيحظى بالحماية التي توفرها اتفاقية جنيف.

وأكد رمسفيلد أن صدام حسين لا يتعاون مع قوات الاحتلال ولم يتكلم مع المحققين ولم يقدم أي معلومات استخبارية لهم.

وكان الجنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الأميركية في العراق قال أمس الأحد في مؤتمر صحفي إن صدام حسين يتكلم كثيرا ويبدي تعاونا.

وفي بيان صحفي قال رمسفيلد إن اعتقال صدام حسين ينهي نظامه الذي أسماه بالإرهابي.

من جهتها أعلنت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس أن اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين لا يعني تراجعا للعنف ضد قوات التحالف في العراق.

جاءت هذه التصريحات بعد أن وعد الرئيس الأميركي جورج بوش بمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي اعتقلته القوات الأميركية السبت في تكريت. ودعا الرئيس الأميركي العراقيين إلى وقف الهجمات على قوات التحالف بعد اعتقال صدام. وأقر بوش مجددا بأن اعتقال صدام لن يعني نهاية ما وصفه بالعنف في العراق.

صدام نفى امتلاك أسلحة دمار شامل
أقوال صدام
من ناحية ثانية أكدت مجلة "التايم" أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين نفى خلال التحقيق معه بعد اعتقاله تسلم أسلحة دمار شامل، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة اختلقتها لتبرر شن الحرب علينا".

ونقلت المجلة عن مسؤول في أجهزة الاستخبارات الأميركية أن صدام لم يبد كثيرا من التعاون لدى استجوابه. وأكدت "التايم" أنه نقل إلى قاعدة أميركية في مطار بغداد ووضع في زنزانة انفرادية. وكانت قوات الاحتلال نفت تقارير صحفية تحدثت عن نقل صدام إلى خارج العراق.

وكانت قوات الاحتلال الأميركي سمحت لعدد من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي بلقاء صدام حسين وهو في الأسر. وقال عضو المجلس عدنان الباجه جي إن صدام لم يبد لهم أي ندم وقال لوفد المجلس إنه "كان قائدا عادلا وحازما".

وأوضح أعضاء الوفد أن صدام حسين لم يبد أي أسف لاجتياح الكويت أو للحرب مع إيران, أو حتى لمجزرة حلبجة ضد الأكراد, بل حاول تبريرها.

المحاكمة
وفي ما يتعلق بمحاكمة صدام حسين أكد الرئيس الحالي لمجلس الحكم العراقي عبد العزيز الحكيم أن قضاة عراقيين سيحاكمون الرئيس العراقي المخلوع تحت إشراف خبراء دوليين في محكمة أنشئت حديثا لمحاكمة مجرمي الحرب.

موفق الربيعي (أرشيف)
من ناحيته أكد عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي موفق الربيعي أن الجرائم التي ستنظر فيها المحكمة تشمل تلك التي كانت ضد إيران والكويت وجميع فئات وطوائف الشعب العراقي في الفترة من 17 يوليو/ تموز 1968 حتى الأول من مايو/ أيار 2003.

وأوضح الربيعي في مؤتمر صحفي ببغداد أن المحكمة التي سيكون مقرها في متحف هدايا صدام حسين السابق، وستعتمد أساسا على القوانين العراقية إضافة إلى القوانين والمعاهدات الدولية وسيكون قضاتها عراقيين مع إمكانية الاستفادة من خبراء أجانب.

وأضاف أن المجلس توصل إلى اتفاق مع التحالف ليحيل إليه المتهمين حتى يحاكمهم العراقيون أنفسهم.

صورة تظهر المكان الذي اختبأ فيه صدام (الفرنسية)

الاعتقال
وكشف مسؤول أميركي أن أحد العراقيين الذي تم اعتقاله واستجوابه في الأيام الأخيرة أعطى السلطات الأميركية الخيط الذي أدى لاعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، منهيا عملية بحث مكثفة عنه منذ سقوط بغداد في أبريل/ نيسان الماضي.

واعتقلت القوات الأميركية صدام دون أي مقاومة بينما كان يختبئ في قبو بعمق سبعة أمتار وعرض كاف لأن يمكن شخصا من التمدد فيه. وعرضت القوات الأميركية شريط فيديو يصور الرئيس العراقي المخلوع بعد اعتقاله.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: