الأسد يسعى لجعل اليونان بوابة الدخول للاتحاد الأوروبي (الفرنسية)
قال الرئيس السوري بشار الأسد إن بلاده لا تعتبر الولايات المتحدة عدوا لها رغم الخلافات، موضحا أنه ما زال متمسكا بمعارضته لاحتلال العراق وما تقوم به القوات الأميركية في هذا البلد وبالموقف الأميركي المنحاز لصالح إسرائيل.

وأضاف في تصريحات لإحدى الصحف اليونانية على هامش زيارته لأثينا إنه يتعين على الأميركيين أن ينسحبوا من العراق وفقا لجدول زمني يحدده العراقيون.

وأكد أن الحجة التي تقول إن انسحابا أميركيا سيؤدي إلى حرب أهلية ليست صحيحة, وقال إنه لكي يتم الانسحاب الأميركي بنجاح ينبغي أولا صياغة دستور عراقي يطرح على الشعب العراقي للتصويت.

وشدد على أن الحل الوحيد في الشرق الأوسط يقوم على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة.

وحول العلاقة مع الاتحاد الأوروبي قال الأسد إن اليونان عضو فاعل في الاتحاد الأوروبي وبإمكانها أن تكون بوابة سوريا إلى الاتحاد كما يمكن أن تكون سوريا بوابة اليونان إلى العالم العربي.

وبدأ الرئيس السوري مساء الأحد زيارة رسمية لليونان تستغرق ثلاثة أيام, بعد يومين من توقيع الرئيس الأميركي على قانون ينص على فرض عقوبات على سوريا ومع انتهاء المفاوضات حول اتفاق شراكة بين سوريا والاتحاد الأوروبي.

ويجري الأسد خلال زيارته مباحثات مع الرئيس اليوناني كوستيس ستيفانوبولوس ويلتقي رئيس الوزراء كوستاس سيميتيس وزعماء الأحزاب السياسية ورئيس بلدية أثينا

وكان الاتحاد الأوروبي وسوريا أنهيا الثلاثاء الماضي مفاوضات بدأت عام 1998 حول اتفاق شراكة سيتم توقيعه مطلع 2004. وتم تسريع المفاوضات بعد تبني الكونغرس الأميركي قانون محاسبة سوريا الذي وقعه بوش يوم الجمعة الماضي.

ويشجع الاتفاق السوري الأوروبي الاستثمارات الأوروبية في سوريا الساعية إلى تحديث مرافقها وتنشيط اقتصادها.

المصدر : الفرنسية