فصائل تتبنى عملية نابلس والاحتلال يجتاح جنين
آخر تحديث: 2003/12/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/19 هـ

فصائل تتبنى عملية نابلس والاحتلال يجتاح جنين

آثار الدمار الذي أحدثه الاحتلال بمنزل في رفح (الفرنسية)

أصيب سبعة مستوطنين إسرائيليين بجروح بينهم اثنان إصابتهما خطرة في هجوم شنه مقاتلون فلسطينيون على مجموعة مستوطنين قرب نابلس.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن فلسطينيين أطلقوا النار على سيارة تقل 19 مستوطنا كانوا متوجهين نحو قبر يوسف شرق مدينة نابلس, ثم فجروا عبوة خلال مرور المستوطنين.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى مسؤوليتها عن الهجوم.

نقل أحد جرحى اجتياح رفح للمستشفى(الفرنسية)
وقالت سرايا القدس في بيان وصلت نسخة منه للجزيرة إن الهجوم جاء "ردا على دماء شهداء مجزرة رفح التي لم تجف والقادم أعظم" متوعدة بـ "تلقين العدو مزيدا من الدروس بتوجيه الضربات في قلب عمقه الأمني".

وقد دفع الجيش الإسرائيلي بقوات كبيرة, وأغلق المنطقة وباشر بحملة تمشيط تخللها تبادل لإطلاق النار مع مقاتلين فلسطينيين قبل أن ينسحب منها تاركا سيارة المستوطنين التي أحرقها الفلسطينيون بعد أن سحبوها لمخيم بلاطة المجاور.

وفي جنين أفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اجتاحت المدينة بمشاركة أكثر من خمس وعشرين آلية تساندها طائرتا أباتشي.

وكانت اثنتا عشرة آلية عسكرية إسرائيلية قد توغلت في قرية جبع المجاورة للمدينة. وأفاد مراسلنا بأن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا خلال مواجهات في القرية التي لم يسمح لسيارات الإسعاف بالدخول إليها.

وفي الخليل هدمت قوات الاحتلال منزل الشهيد ماجد أبو دوش من كوادر الجهاد الإسلامي في بلدة دورا جنوبي الخليل, وكان أبو دوش استشهد في عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال الشهر الماضي.

وعلى صعيد ذي صلة شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين في جنازة ستة شهداء قتلوا أمس بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في أكبر عملية توغل إسرائيلية برفح في قطاع غزة منذ شهرين.

عمر سليمان
لقاءات باول
وسياسيا التقى وزير الخارجية الأميركي كولن باول في واشنطن مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن باول بحث مع سليمان الجهود التي تبذلها مصر بغية إقناع الفصائل الفلسطينية بالهدنة مع إسرائيل.

وتناول اجتماع باول سليمان ما وصف بقلق واشنطن بشأن احترام القاهرة لحقوق الإنسان، وسبل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

والتقى باول كذلك الأكاديمي الفلسطيني سري نسيبة أحد واضعي خطة سلام بديلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الشرق الأوسط بالتعاون مع الرئيس السابق لشين بيت (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) عامي يعالون. وشارك في اللقاء ريتشارد أرميتاج مساعد وزير الخارجية الأميركية وكذلك المسؤول الأول عن ملف الشرق الأوسط بالوزارة ويليام بيرنز.

وقال نسيبة في ختام اللقاء إن باول شجع مثل هذه الخطة التي حملت اسم صوت الشعب. وأضاف أن خطته تطمح إلى أن تكون مكملة لخارطة الطريق. ولم يتمكن يعالون من حضور اللقاء مع باول لأسباب خارجة عن إرادته.

وتدعو هذه المبادرة إلى إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تتألف تقريبا من جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في يونيو/ حزيران 1967 مع بعض المبادلات في الأراضي وتقسيم القدس, على أن تتولى الدولة الفلسطينية الإشراف على الأحياء العربية. وتستبعد المبادرة أيضا حق العودة لحوالى أربعة ملايين لاجئ فلسطيني.

لقاء شارون قريع
في هذه الأثناء قال سفير إسرائيل الجديد لدى مصر إيلي شيكد إن المسؤولين المصريين أقنعوا رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بالتخلي عن شروطه للاجتماع مع نظيره الإسرائيلي أرييل شارون. وكان اللقاء المقترح بين قريع وشارون قد نوقش خلال لقاء الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في جنيف أمس الأول.

واعتبر شالوم أن لقاء شارون قريع قد يعقد الأسبوع المقبل. وقال في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة لدى وصوله إلى الولايات المتحدة حيث يلتقي اليوم الجمعة نظيره الأميركي كولن باول إن اللقاء "سيسمح بمعرفة ما إذا كان فعلا لدينا شريك مستعد للتوصل إلى حل تفاوضي يضع حدا للنزاع القائم بيننا وبين الفلسطينيين".

ديفد ساترفيلد: الإصلاحات الفلسطينية متوقفة(أرشيف - رويترز)
الإصلاحات الفلسطينية
وعلى صعيد آخر قال ديفد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركية في اجتماع مجموعة العمل للإصلاحات الفلسطينية بروما إن الإصلاحات التي طلبتها المجموعة الدولية من السلطة الفلسطينية "متوقفة تقريبا".

وفي تقييم سلم إلى أعضاء فريق مهمة الإصلاح الفلسطيني التابع للجنة الرباعية بروما، دعا ساترفيلد حكومة قريع إلى اتخاذ سلسلة من الأعمال منها توحيد وإصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية وتبني قانون معدل للانتخابات وبعض الإجراءات المالية.

وانتقد الدبلوماسي الأميركي إسرائيل أيضا لأنها لم تفعل ما فيه الكفاية لمساعدة عملية الإصلاح الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات