انفجار بتل أبيب وخمسة شهداء في رفح
آخر تحديث: 2003/12/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أرامكو السعودية تعلن السيطرة على حريق في حاوية للتخزين في مصفاة الرياض دون إصابات
آخر تحديث: 2003/12/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/16 هـ

انفجار بتل أبيب وخمسة شهداء في رفح

هز انفجار عنيف وسط تل أبيب، أسفر في حصيلة مبدئية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح.

وقال التلفزيون الإسرائيلي إن الانفجار وقع عند محل للصرافة في شارع اللنبي المزدحم بتل أبيب.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الشرطة الإسرائيلية ترجح بصورة أولية أن العملية ليست فدائية من تنفيذ المقاومين الفلسطينيين، وإنما جنائية على خلفية تصفية حسابات بين قادة عصابات المافيا.

خمسة شهداء
وفي الجانب الفلسطيني أعلن مصدر طبي ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى خمسة من جراء عملية التوغل التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في حي السلام بمخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وقال المصدر الطبي إن أربعة أطفال أصيبوا ضمن 18 فلسطينيا آخر حالة أربعة منهم خطيرة. وقال أحد سكان الحي "الجنود أمروا النساء والأطفال بالخروج والرجال بالبقاء بالداخل. هرع النساء والأطفال إلى الخارج.. كان الظلام دامسا وأصاب الناس فزع شديد".

وقال سكان بالحي إن القوات الإسرائيلية اعتقلت شقيق خالد القاضي واثنين من أولاد عمه، وهو رجل ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي والذي جاءت العملية لاعتقاله.

الشعب الفلسطيني يشيع أحد الشهداء (الفرنسية)
وأكد مصدر أمني فلسطيني أن الدبابات الإسرائيلية مدعومة بمروحيات عسكرية "توغلت في منطقة حي السلام وهي تطلق الرصاص والقذائف وقامت بمحاصرة منزلين أحدهما يملكه عضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من عائلة البحابصة".

وفي قرية تفوح غرب الخليل استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون بجروح في قصف إسرائيلي الليلة الماضية استهدف منزلا في القرية. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن صاروخا أطلقته طائرة أباتشي إسرائيلية دمر منزلا بمن فيه. ولا تزال جثتان تحت الأنقاض.

اجتماع روما
سياسيا تكثفت الجهود الدبلوماسية في سبيل تمهيد الطريق لعقد أول لقاء بين رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي أرييل شارون، رغم فشل حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة في منح قريع ورقة الهدنة واحتمال تأجيل أي خطط لعقد القمة.

فبعد لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك بجنيف أمس سافر وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إلى روما وأجرى محادثات مع نظيره الفلسطيني نبيل شعث في لقاء هو الأول من نوعه بين الطرفين منذ تسلم قريع منصبه قبل شهرين.

وقال شالوم إن إسرائيل مستعدة لعقد اجتماع بين شارون وقريع على الفور "إذا لم يفرض الفلسطينيون شروطا مسبقة".

من جانبه قال شعث في مؤتمر صحفي مشترك بعد اللقاء إن الجانب الفلسطيني مستعد "لعقد اجتماع في أقرب وقت ممكن" لكن ينبغي إعداد جدول الأعمال المناسب. ودعا إلى الالتزام ببنود خارطة الطريق باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتحقيق السلام.

شعث يلتقي شالوم في روما (رويترز)
من جانب آخر رفض المجلس التشريعي الفلسطيني أمس التصويت على مذكرة تدين مبادرة جنيف، إلا أنه تبنى بأغلبية 28 صوتا مقابل 10 مذكرة تطالب بعدم تبني أي خطط للتسوية لايتم التفاوض بشأنها رسميا.

المستوطنات
ومع استمرار الجمود في العلاقات بين المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين اعتبر عرفات تلميحات شارون بإزالة بعض المستوطنات مسرحية. وقال إن البناء في المستوطنات والجدار ماض وهو ما يصادر أكثر من 85% من أراضينا بالضفة.

وكان شارون أعلن أن حكومته قد تخلي بعض المستوطنات لأسباب أمنية دون أن يحددها أو يحدد زمنا لإتمام ذلك. إلا أن عضوا في حزب الليكود حضر الاجتماع صرح بأنه خرج بانطباع بأن تنفيذ هذا الإجراء ليس إلا مسألة وقت.

وقد قوبلت تصريحات شارون هذه بانتقادات من قبل مجلس المستوطنات اليهودية الذي قال "إن ما يجري الإعداد له من نقل اليهود غير شرعي وغير أخلاقي". وقال في بيان إن "رئيس الوزراء هو الذي يجب أن يذهب".

المصدر : الجزيرة + وكالات