مقتل جنديين أميركيين وإصابة آخرين في الموصل
آخر تحديث: 2003/12/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/17 هـ

مقتل جنديين أميركيين وإصابة آخرين في الموصل

لا يمضي يوم من دون استهداف جنود أميركيين في العراق (الفرنسية)

قتل جنديان أميركيان وأصيب أربعة آخرون في هجومين منفصلين للمقاومة العراقية في مدينة الموصل بشمال البلاد اليوم.

ووقع الهجوم الأول عندما فتح مسلحون النار على جنود يحرسون محطة للوقود فأردوا جنديا وأصابوا آخر بجروح. وقد قتل في هذا الهجوم مسؤولا كرديا في الاتحاد الوطني الكردستاني حسب بيان لقوات الاحتلال الأميركية.

وقتل الجندي الثاني في هجوم بعبوة ناسفة استهدف حافلة عسكرية أميركية على أحد الطرق في الموصل، وهو ما أدى أيضا إلى إصابة ثلاثة جنود آخرين.

يأتي هذا بعد يوم من إسقاط رجال المقاومة مروحية أميركية بمدينة الفلوجة غرب بغداد وجرح طاقمها المكون من طيارين. كما يأتي بعد يوم من هجوم تفجيري على القوات الأميركية أسفر عن جرح 60 جنديا.

وفي وقت مبكر اليوم قالت الشرطة العراقية في مدينة طياريين. إنها اعتقلت في عملية مشتركة مع قوات الاحتلال الأميركية 29 شخصا بينهم خمسة من رجال الشرطة للاشتباه في تعاونهم مع الرئيس المخلوع صدام حسين.

وفي مواجهة تصاعد أعمال المقاومة أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أنه سيتم تشكيل وحدة عراقية خاصة في بغداد لتعقب ومحاربة الموالين لنظام صدام حسين والمسؤولين عن الهجمات ضد قوات التحالف.

مسيرات ببغداد تطالب بالسلم والأمن (الفرنسية)
واحتجاجا على ما يسمى الإرهاب جابت شوارع بغداد مسيرة كبيرة، شاركت فيها قوى سياسية ودينية ونقابات مهنية وعمالية وأعضاء بمجلس الحكم. وردد المتظاهرون شعارات تندد بما سموه العنف وتطالب بأن يكون العراق بلدا للعدل والسلام.

محكمة دولية
في غضون ذلك قالت مصادر في مجلس الحكم العراقي الذي اختارته الولايات المتحدة إن العراق يتجه رسميا إلى تشكيل محكمة خاصة تحاكم أعضاء نظام صدام حسين المخلوع على الجرائم التي ارتكبوها ضد الإنسانية على حد قوله.

وقال مسؤولون إنهم يتوقعون تشكيل المحكمة الخاصة رسميا في وقت لاحق اليوم وإن كان من المرجح أن يمر وقت طويل قبل أن تجري أولى المحاكمات.

وقال مسؤولون في المجلس إن قضاة عراقيين هم من سيجرون المحاكمات وقد يشارك فيها قضاة أجانب كمراقبين.

وتأمل واشنطن أن تساعد محاكمة الموالين لصدام في تعزيز تأييد مجلس الحكم وإقناع العراقيين بأن النظام القديم لن يعود.

وفي سياق متصل وصل إلى الدوحة اليوم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في زيارة لقطر، ضمن جولة له شملت أيضا الإمارات والبحرين. وأعلن زيباري في المنامة أمس أن مجلس الحكم سيطلب من دول الخليج تسليم أي مسؤول عراقي سابق تثبت ضده اتهامات في المحاكمات التي ستجرى قريبا لمسؤولي النظام السابق.

ويسعى زيباري في هذه الجولة إلى استعادة عضوية العراق في بعض المؤسسات الخليجية المجمدة منذ عام 1990. وتأتي هذه الجولة قبيل القمة الخليجية المقررة في الكويت أواخر هذا الشهر، وينتظر أن يكون الملف العراقي على رأس جدول أعمالها.

ترحيب إيراني
وبينما رفضت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة قرار مجلس الحكم الانتقالي طرد أعضاء المنظمة من البلاد،
دافع عضو المجلس موفق الربيعي عن القرار وقال إن سلطات بلاده لن تسلم أيا من عناصر المنظمة لطهران. وكشف الربيعي عن وجود اتصالات مع بعض الدول الأوروبية لترحيلهم إليها.

منظمة مجاهدي خلق تندد بقرار طردها من العراق
وقالت المنظمة في بيان إن قرار المجلس الذي اتخذ أمس لا يحمل ضمانات تنفيذية، ويفتح الطريق أمام ما أسمته الأنشطة الإرهابية للنظام في طهران ضدها، مشيرة إلى أن وجود المنظمة في بلد محتل كالعراق يجعل ذلك الوجود محكوما بمعاهدات جنيف.

من جانبها رحبت إيران بالقرار، ووصف وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي في تصريحات للصحفيين القرار بأنه إيجابي جدا. لكنه أضاف أن طهران ستتساهل مع عناصر المنظمة الذين سيسلمون أنفسهم. ورفض أي مساومة لإجراء تبادل بين المجاهدين وعناصر في القاعدة تعتقلهم السلطات الإيرانية.

من جانبه أكد نائب الرئيس محمد علي أبطحي في ختام اجتماع لمجلس الوزراء على ما وصفه بالعلاقات الجيدة التي تقيمها طهران مع مجلس الحكم الانتقالي.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن يكون طرد أفراد المنظمة -التي تعتبرها واشنطن منظمة إرهابية - من العراق تم بإيعاز من الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات