الأردن ينفي وجود أزمة في علاقاته مع الكويت
آخر تحديث: 2003/12/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/17 هـ

الأردن ينفي وجود أزمة في علاقاته مع الكويت

الأردن يبحث عن بدائل ثابتة للنفط العراقي (رويترز-أرشيف)
نفت مصادر رسمية أردنية وجود أزمة مع الكويت وعزت تأجيل زيارة وزير الخارجية الأردني مروان المعشر إلى الأردن والتي كانت مقررة مبدئيا أمس الثلاثاء إلى عدم تطابق جدول المواعيد لدى الجانب الكويتي.

وأكدت تلك المصادر في تصريحات صحفية أمس عدم وجود خلافات بين الأردن والكويت مشيرة إلى أن التنسيق بين البلدين في أحسن مراحله وصوره. ونفت المصادر ما أوردته إحدى الصحف الكويتية بشأن العلاقات الأردنية الكويتية التي قالوا إنها تمر بأحسن أحوالها من ناحية التنسيق والتعاون الوثيق.

وأكدت المصادر أن زيارة وزير الخارجية مروان المعشر إلى الكويت مازالت قائمة لكنها أرجئت إلى منتصف الشهر المقبل لارتباطات تتعلق بالجانب الكويتي وبالتنسيق بين الجانبين.

وكانت صحيفة كويتية قد تحدثت الاثنين عن ما وصفتها بخلافات نشبت بين البلدين بسبب عدم موافقة الكويت على تجديد المنحة النفطية للأردن للعام المقبل الأمر الذي أدى إلى إلغاء زيارة وزير الخارجية الأردني التي كانت مقررة مبدئيا أمس ومن ثم إلغاء اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين المقررة هناك.

ويتلقى الأردن نحو ربع احتياجاته النفطية من الكويت ومثلها من الإمارات العربية المتحدة والباقي وهو النصف من السعودية بأسعار تفضيلية منذ توقف النفط العراقي جراء الحرب على العراق في مارس/ آذار الماضي وتم تجديد الاتفاق مرتين، الأول في يونيو/ حزيران والآخر في سبتمبر/ أيلول الماضيين ومدة كل اتفاق ثلاثة أشهر.

يذكر أن الأردن كان يستورد كل احتياجاته النفطية من العراق منذ العام 1990 بمعدل مائة ألف برميل يوميا نصفها كان يقدم منحة من الرئيس العراقي السابق صدام حسين والنصف الآخر بأسعار تفضيلية تصل إلى نصف السعر العالمي.

وتشكل فاتورة النفط هاجسا أمام الحكومة الأردنية التي لجأت لاستيراد النفط بموجب ترتيب خاص من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات. كذلك استوردت من حقول البصرة عن طريق الخليج العربي وصولا إلى العقبة زهاء ثلاثة ملايين برميل بمعدل 50 ألف برميل يوميا لكن بالأسعار العالمية.

وسرت مؤخرا توقعات برفع أسعار المحروقات في الأردن مطلع العام المقبل للمرة الرابعة في غضون عامين مما يشكل عبئا على المواطن في بلد يقدر معدل دخل الفرد فيه بـ1700 دولار سنويا.

المصدر : الجزيرة + وكالات