موريتانيا تحاكم ولد هيداله وسط احتجاجات شعبية
آخر تحديث: 2003/12/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/8 هـ

موريتانيا تحاكم ولد هيداله وسط احتجاجات شعبية

محمد خونا ولد هيداله لحظة إدلائه بصوته في انتخابات الرئاسة الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

بدأت في العاصمة الموريتانية نواكشوط محاكمة الرئيس السابق محمد خونا ولد هيداله و14 شخصا آخر بتهمة "الإعداد للإطاحة بالنظام الدستوري بالقوة على حساب مصالح موريتانيا العليا".

وأفاد مراسل الجزيرة في نواكشوط بأن قوات الأمن الموريتانية استخدمت القنابل المسيلة للدموع والهري لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يودون حضور محاكمة ولد هيداله، وأضاف أن قوات الأمن سمحت فيما بعد لأهالي المتهمين بحضور الجلسة.

وقالت مصادر للجزيرة إن عشرات الجرحى قد سقطوا في تلك التظاهرات مضيفة أن 50 محاميا موريتانيا سيرافعون عن المعتقلين إضافة إلى ستة محامين أجانب.

وفي هذه الأثناء بدأ المحامون الأجانب الذين سيتولون الدفاع عن ولد هيداله والمعتقلين الأربعة عشر الآخرين في الوصول إلى نواكشوط، فقد وصل المحامي المالي كوناتي محمدو من نقابة محامي باماكو.

ومن محاميي السنغال وصل بوكونتا ديالو وإيساتا تال صال وعلي كاني وسيصل يوم غد أوليفييه سور من نقابة محامي باريس وفرنسوا رو من نقابة مونبولييه.

ودعا المنبر الموريتاني للإصلاح والديمقراطية في بيان أصدره اليوم الاثنين إلى تحويل المحاكمة لمحاكمة "للنظام الحاكم وتقديم جرد لحسابه السيئ في تسير البلاد"، كما "ناشد المعارضة في الداخل تجاوز حالة الارتباك إلى فعل على مستوى آمال الجماهير وتحديات المرحلة والالتفاف حول ولد هيداله".

وكان أحد المحامين الذين يتولون الدفاع عن الرئيس الموريتاني السابق أعلن أن الشرطة أوقفت عددا من قريبات هيداله والمعتقلين الآخرين معه.

وقال المحامي مولود هادي سيد إن حوالي 30 امرأة اعتقلن قرب السجن الذي أودع فيه المعتقلون بمعية هيداله، ولم يشر إلى تفاصيل أخرى.

وكان ولد هيداله و14 شخصا من أركان حملته الانتخابية اعتقلوا في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلال الأسبوع الذي أجريت فيه الانتخابات الرئاسية التي أعلنت فيها السلطات فوز الرئيس الحالي معاوية ولد الطايع وهو ما طعنت فيه المعارضة.

وكانت السلطات قد أشارت إلى أن ولد هيداله تلقى دعما ماليا من ليبيا لكن مصدرا ليبيا رسميا نفى أن تكون بلاده منحت أموالا لولد هيداله، وقال مسؤول ليبي رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه "إن ليبيا تستغرب الزج باسمها في قضية لا علاقة لها بها".

المصدر : الجزيرة + وكالات