منحت منظمة فرانسيسكا ماتيوس الإسبانية الأهلية للسلام مراسل قناة الجزيرة تيسير علوني الذي يواجه اتهامات بانتمائه لخلية تابعة لتنظيم القاعدة جائزة سلام أمس الأحد.

وقال علوني بعد تسلمه الجائزة إنه يعتقد أنه لو حوكم بشكل عادل فإن الناس سيرون أن الاتهامات الموجهة له لا تقوم على أساس أدلة موثوق بها.

وقال بيان المؤسسة إن علوني حصل على هذه الجائزة لعمله في تغطية الحرب على العراق وأفغانستان، وتعتبر منحة المؤسسة لفتة تضامن على ما يبدو. وقال بيان المؤسسة "أنت لست بريئا فحسب وإنما أنت مهني جيد وبطل ومثال يحتذى به".

ومؤسسة فرانسيسكا ماتيوس التي منحته جائزة السلام منظمة أهلية إسبانية مكرسة للتعاون الدولي والعمل الاجتماعي داخل إسبانيا. ومن بين من فازوا بهذه الجائزة من قبل الدلاي لاما زعيم التبت المنفي وزعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سوكي.

واعتقل علوني الذي اشتهر بمقابلاته مع أسامة بن لادن بعد فترة وجيزة من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بناء على أوامر من القاضي الإسباني بالتاسار غارزون. ووجهت لعلوني اتهامات بتقديم أموال ومعلومات لنشطين بالقاعدة وتجنيد مقاتلين لها.

وأثار اعتقال علوني في سبتمبر/ أيلول الماضي غضبا بين جماعات حقوق الإنسان العربية والصحفيين الذين وصفوا ذلك الإجراء بأنه اعتداء على حرية الصحافة.

وقال علوني الذي يحمل الجنسية الإسبانية وأفرج عنه بكفالة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لأسباب طبية إنه واثق من أن القضاء الإسباني سوف يبرئه. ولم يتم إعلان موعد لمحاكمته بعد.

المصدر : الجزيرة + وكالات