الأسد أكد استعداد بلاده للحوار مع إسرائيل دون شروط مسبقة (الفرنسية - أرشيف)
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا يعارض وجود القوات الأميركية في العراق، مؤكدا أن بلاده لا تشجع من وصفهم بالإرهابيين.

وقال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إن المشكلة ليست في وجود القوات الأميركية على حدود بلاده بل في معرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستصبح قوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة بدلا من أن تكون عامل استقرار أم لا.

وأضاف أنه لا يعتبر الولايات المتحدة خصما، مشيرا إلى أن أجهزة استخباراته تعمل بتعاون وثيق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) مما أدى إلى إفشال سبع هجمات ضد الأميركيين في العراق.

وقال الرئيس السوري إنه منع مرور مقاتلين مناهضين للأميركيين عبر الحدود السورية. كما قلل في الوقت نفسه من شأن دور الأجانب في تكثيف الهجمات التي تستهدف قوات الاحتلال في العراق، مشيرا إلى أن سوريا لا تدعم منظمات إرهابية وأن دعمها لحزب الله اللبناني ليس سوى دعم سياسي.

وعن المفاوضات مع إسرائيل، قال الأسد إن على الولايات المتحدة أن تساند استئناف الحوار بين سوريا وإسرائيل بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين. وأكد أنه لم يطرح شروطا مسبقة لهذه المحادثات التي قد تؤدي في حال نجاحها إلى إقامة علاقات كاملة وطبيعية مع إسرائيل.

قانون محاسبة سوريا

ريتشارد ميرفي
وفي سياق متصل أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد ميرفي أن الرئيس جورج بوش ربما يوقع في المستقبل القريب قانون محاسبة سوريا الذي صوت عليه الكونغرس.

وقال ميرفي في ختام لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في دمشق إن هذا القانون قد لا يتم إقراره إذا ما رأى الرئيس بوش أن تطبيق العقوبات التي ينص عليها لن تعود بالفائدة على الأمن القومي للولايات المتحدة.

وأكد المسؤول الأميركي السابق أن الولايات المتحدة لديها أهداف في العراق تهم دولا عديدة ومن بينها سوريا وتتعلق بتحقيق الاستقرار والازدهار فيه, مشددا على ضرورة أن تتحرك واشنطن بالسرعة الممكنة لمساعدة الشعب العراقي ليتمكن من وضع برنامج لاختيار ممثليه في الحكومة المقبلة.

وكان ميرفي الذي تولى ملف شؤون الشرق الأوسط في عهد رونالد ريغان بين عامي 1983 و1989 التقى الرئيس السوري الأحد.

وأقر الكونغرس الأميركي يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم قانون محاسبة سوريا الذي نص على عقوبات اقتصادية وسياسية ضد سوريا, غير أنه مازال يتحتم أن يوقع بوش على القانون ليصبح نافذا.

وتخضع دمشق منذ سقوط نظام صدام حسين لضغوط من واشنطن التي تتهمها بالسماح بتسلل مقاتلين من أراضيها إلى العراق.

المصدر : الفرنسية