واشنطن تحث رعاياها لزوم المنازل إثر هجوم الرياض
آخر تحديث: 2003/11/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: محكمة باكستانية تقضي بعزل رئيس الوزراء نواز شريف بعد إدانته بتهم فساد
آخر تحديث: 2003/11/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/16 هـ

واشنطن تحث رعاياها لزوم المنازل إثر هجوم الرياض

سيارات الإسعاف في موقع الهجوم على المجمع (الفرنسية)

نصحت السفارة الأميركية في الرياض العاملين بها ورعاياها بعدم مغادرة منازلهم بعد التفجيرات التي استهدفت الليلة الماضية مجمعا سكنيا في الرياض وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقالت السفارة في بيان إنها تبلغ الرعايا الأميركيين في الرياض بأنها ستغلق أبوابها، وتطالبهم بالبقاء داخل المقر الدبلوماسي في انتظار اتضاح صورة الوضع الأمني.

وقال مصدر أمني سعودي إن سلسلة التفجيرات التي استهدفت مجمع المحيا غربي العاصمة الرياض كانت "هجوما انتحاريا" يحمل بصمات تنظيم القاعدة. ونفت الرياض ما أعلنته الخارجية الأميركية من أن الهجوم استهدف ثلاث مجمعات سكنية.

ولا تزال حصيلة الهجوم غير واضحة وسط تضارب بشأن أعداد القتلى والجرحى. فبينما تقول مصادر سعودية إن القتلى خمسة أربعة منهم عرب وواحد هندي، نقلت وكالة رويترز عن مصادر غربية أن القتلى بين 20 و30 والجرحى يبلغون مائة.

وتقول المصادر السعودية إن من بين الجرحى ثلاثة أميركيين وثلاثة كنديين كلهم من أصل عربي. وأضافت أن الانفجارات نجمت عن سيارة مفخخة على ما يبدو.

وأكدت مديرة المجمع التي كانت داخله حين بدأ إطلاق نار سقوط 100 جريح في الهجوم معظمهم أطفال.

تفاصيل التفجيرات

الأمير نايف يتفقد بعض الجرحى (الفرنسية)
وكانت أصداء الانفجارات ترددت في أنحاء العاصمة بعد منتصف الليل وانبثت رائحة الدخان لمسافات شاسعة.

ونقل التلفزيون السعودي عن أحد شهود العيان قوله إن سيارة مفخخة انفجرت داخل مجمع المحيا الذي يقطنه أجانب وسعوديون.

وأوضح مالك المجمع أن السيارة المفخخة كانت جيب شرطة مسروقة على الأرجح. وقال عندما بدأ الهجوم "قام رجال مسلحون أخذوا مواقع على تلة تشرف على المجمع بإطلاق النار باتجاه الحراس على مدخل المجمع".

وأضاف المصدر نفسه "في هذه الأثناء وصلت سيارة الجيب واعتقد الحراس أنها سيارة للشرطة"، مشيرا إلى أن المجمع كان يخضع لإجراءات أمنية شديدة وأن قرابة 30 من الحرس الوطني السعودي كانوا في الموقع".

تفجيراتت مايو
ويعيد تفجير مجمع المحيا في الرياض إلى الذاكرة ما شهدته العاصمة السعودية من تفجيرات في الثاني عشر من مايو/ أيار الماضي أدت إلى مقتل وجرح العشرات بينهم عدد من الرعايا الأميركيين والغربيين.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا قد نصحت رعاياها نهاية الشهر الماضي بعدم السفر إلى السعودية، مبررة ذلك بوجود معلومات موثقة عن هجمات تستهدف المصالح الغربية في المملكة.

كما حذر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية المواطنين البريطانيين في كل من قطر والبحرين مما سماه خطر تهديد إرهابي بدرجة عالية. وأوضح المتحدث أن درجة الخطر فيهما لم تختلف عن السابق، إلا أن التصريح جاء ليشير إلى الفرق في المستوى الأمني بينهما وبين الكويت والإمارات العربية المتحدة اللتين قال المتحدث إنهما يرزحان تحت خطر التهديد ولكن بشكل أقل.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: