أدانت جماعة الإخوان المسلمين بمصر موت أحد أعضائها بسبب التعذيب في مقر مباحث أمن الدولة في القاهرة.

وقالت الجماعة في بيان إن سعد سيد محمد قطب (43 عاما) توفي عقب تعذيبه في مقر مباحث أمن الدولة بعد اعتقاله بثلاثة أيام، مشيرة إلى أن الاعتقال تم في 31 أكتوبر/ تشرين الأول. وأكد البيان أن المتوفى "مورست عليه أشكال متنوعة من التعذيب".

واستنكرت الجماعة ما جرى واصفة إياه بأنه جريمة. وقال المرشد العام للإخوان المسلمين مأمون الهضيبي إن ما حدث "شيء مؤسف وفظيع ولا يمكن أن نقبله". وأضاف أن الجماعة ستتقدم بشكوى وتطالب السلطات المسؤولة بالتحقيق ومنع تكرار ذلك مستقبلا.

وقال أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين إن "هذه الجريمة مستنكرة وتتجاوز الخطوط الحمراء ولن نقبل أبدا بإراقة الدماء".

من جهتها لم تعلق الحكومة المصرية حتى الآن على ما جرى، غير أن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أكدت ذلك مشيرة إلى أنه تم إخطار أسرة المتوفي في اليوم التالي لوفاته. وأن النيابة العامة أثبتت عددا من الإصابات الموجودة بالجثة. ودعت المنظمة مجددا إلى "إعادة النظر في التشريعات العقابية لجريمة التعذيب بما يؤدي إلى وقف هذه الممارسات".

يذكر أن جماعة الإخوان لديها أكبر كتلة معارضة في البرلمان المصري حيث يمثلها 16 نائبا من أصل 454 هم إجمالي عدد أعضاء مجلس الشعب.

ويأتي هذا الحادث في ضوء تصاعد الخلاف بين الجماعة والحزب الحاكم الذي استثناها مؤخرا من حواراته مع المعارضة بشأن تطبيق إصلاحات سياسية بالبلاد.

المصدر : الفرنسية