الاحتلال يخفف حصار الضفة وفشل اجتماع فتح
آخر تحديث: 2003/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/12 هـ

الاحتلال يخفف حصار الضفة وفشل اجتماع فتح

جنود الاحتلال يتفقدون بطاقة فلسطينيين يحاولون التنقل بين مدن الضفة (الفرنسية)

قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إنهم بدؤوا اليوم إجراءات لتخفيف الحصار المشدد المفروض على المدن الفلسطينية ومناقشة إزالة بعض البؤر الاستيطانية.

وقال الاحتلال إنه شرع في التخفيف برفع بعض نقاط التفتيش العسكرية الإضافية المنصوبة بين المدن والقرى الفلسطينية، واستثنى من ذلك مدينتي جنين ونابلس في الشمال بدعوى أنهما معقل نشاط مجموعات المقاومة الفلسطينية المسلحة.

وحسب البيان العسكري الذي تلقت الجزيرة نسخة منه سيسمح للفلسطينيين بالتنقل بتصاريح خاصة من إدارة الاحتلال بعد استيفاء الشروط اللازمة.

غير أن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث بدا متشككا في هذه الإجراءات قائلا إنه لا يعرف كم ستدوم وإلى أي مدى ستلتزم إسرائيل بتنفيذها.

فلسطيني يسير بجوار الجدار العازل (الفرنسية)
إلى ذلك قالت مصادر أمنية للاحتلال إن وزير الدفاع شاؤول موفاز اجتمع مع كبار الضباط للبحث في إزالة البؤر الاستيطانية. وتقول هذه المصادر إن موفاز معني بإزالة تلك البؤر قبل زيارته المقررة إلى واشنطن.

وفي تطور آخر قال رئيس المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات إن قوات الاحتلال وافقت على مصادرة أراض زراعية واسعة في غور الأردن بدعوى التخطيط لاستخدامها لإقامة الجدار العازل.

حكومة قريع
في هذه الأثناء فشلت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) خلال اجتماعها اليوم في
حل الأزمة بين الرئيس ياسر عرفات ورئيس الحكومة أحمد قريع. ومن المقرر أن تعاود مركزية فتح الاجتماع في وقت لاحق مساء اليوم.

وحال الخلاف بشأن حقيبة الداخلية دون تمكين قريع من تشكيل وزارته الجديدة. وقال عضو المجلس التشريعي والوزير السابق نبيل عمرو للجزيرة إن الأزمة الحالية هي السيطرة على الأجهزة الأمنية، وحذر من أنها لن تخدم مصلحة الفلسطينيين.

وكان عرفات قد طلب من قريع اعتبار حكومة الطوارئ التي انتهت فترتها القانونية مساء أمس حكومة تصريف أعمال إلى حين تشكيل أخرى جديدة.

استئناف المفاوضات
ومع عودته من موسكو صباح اليوم عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عن رغبته في التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة بعد الانتهاء من تشكيلها.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شارون قد يلتقي قريع الأسبوع المقبل، رغم شكوك لدى الطرفين بإمكانية إحراز تقدم بعد ثلاث سنوات من إراقة الدماء.

حماس تنفي أنباء عن موافقتها على هدنة جديدة (رويترز)

وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان شينوي ثاني أكبر حزب بالحكومة الإسرائيلية أنه سيقدم رسميا مشروعا لإعادة إحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.

ورحب قريع بعودة المفاوضات مع إسرائيل وأكد أنه يعمل لتشكيل حكومة موسعة عادية "تفتح الطريق أمام حوار وطني جاد"، في إشارة إلى مساعيه لإقناع حركات المقاومة بإعلان هدنة جديدة مع إسرائيل.

وبينما ترددت في الأيام الماضية أنباء عن موافقة حماس على وقف إطلاق النار مع إسرائيل، نفت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه ذلك وشددت على حقها والشعب الفلسطيني في الدفاع عن النفس ومقاومة الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات