واشنطن تؤيد شارون في رغبته لقاء قريع
آخر تحديث: 2003/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/11 هـ

واشنطن تؤيد شارون في رغبته لقاء قريع


اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أمس الاثنين أن لقاء بين رئيسي الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي أرييل شارون تحدث عنه الأخير لا يمكن أن يكون سيئا.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إريلي "لا أرى كيف يمكن أن يكون الاجتماع سيئا", لكنه لم يكن في وسعه تقديم إيضاحات عن لقاء محتمل بين رئيسي الوزراء.

واعتبر إريلي أن أي جهد يصب في اتجاه حمل الأطراف على العمل معا والإيفاء بالتزاماتهما في تطبيق خارطة الطريق سيكون أمرا إيجابيا.

تأتي التصريحات الأميركية على خلفية إعلان شارون أمس في موسكو عن استعداده للاجتماع مع أحمد قريع, في وقت كان يستبعد فيه حتى الآن عقد لقاء من هذا النوع.

وأكد مسؤول يرافق أرييل شارون في زيارته لموسكو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتبر أن لقاء يمكن أن يجرى في الأيام المقبلة مع قريع، لكنه لم يحدد مكانه وزمانه.

من جانبه قال شارون في مستهل محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن إسرائيل "مستعدة لتقديم تنازلات" إنما "ليس على الصعيد الأمني".

وكان قريع نفى في وقت سابق أن يكون التقى أرييل شارون في الآونة الأخيرة، لكنه أعرب عن استعداده للاجتماع بالمسؤولين الإسرائيليين شريطة ألا تكون هذه اللقاءات شكلية.

النتشة رئيسا للتشريعي
سياسيا انتخب المجلس التشريعي الفلسطيني أمس رفيق النتشة رئيسا جديدا له خلفا للرئيس السابق أحمد قريع الذي يرأس مجلس الوزراء.

رفيق النتشة يمين أحمد قريع وياسر عرفات بمكتب الرئاسة برام الله (الفرنسية)

وتم الانتخاب في جلسة خاصة للمجلس في مقره برام الله حيث تقدمت كتلة حركة فتح التي تضم 66 نائبا من أصل 88 يتشكل منهم المجلس رسميا بترشيح رفيق النتشة -وهو وزير سابق ومن أعضائها المعروفين- لهذا المنصب.

وفاز النتشة بالمنصب بحصوله على 53 صوتا من بين 70 نائبا شاركوا في جلسة التصويت بينهم تسعة من نواب قطاع غزة شاركوا عن طريق الفيديو بعد أن منعتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي من التوجه إلى رام الله.

وحصل برهان جرار منافس النتشة على عشرة أصوات فقط في حين أحجم سبعة نواب عن التصويت.

وأعلن نائب رئيس المجلس إبراهيم أبو النجا وأمين السر روحي فتوح استقالتيهما بعد انتخاب النتشة رئيسا للمجلس.

الوضع الميداني
ميدانيا ذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن شابين فلسطينيين في الخامسة عشرة من العمر أصيبا بجروح مساء أمس الاثنين برصاص جنود إسرائيليين جنوب جنين شمال الضفة الغربية. وقد أصيب أحدهما في بطنه وهو في حالة خطرة, أما الثاني فقد أصيب في ساقه.

وأضافت المصادر أن الجنود فتحوا النار على مجموعة من الشبان الفلسطينيين كانوا يرشقون دورية تتألف من ست سيارات جيب إسرائيلية بالحجارة لدى دخولها قرية سيريس التي تبعد 15 كلم جنوب جنين.

وكان فدائي فلسطيني قد استشهد أمس بعدما فجر عبوة ناسفة قرب مستوطنة شافي شومرون اليهودية في شمال الضفة الغربية.

دبابة إسرائيلية تقتحم مخيم بلاطة في نابلس بالضفة الغربية أمس (الفرنسية)

وذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن الانفجار لم يؤد إلى وقوع ضحايا آخرين بعد أن فجر الفدائي نفسه أثناء مطاردة الجنود الإسرائيليين له.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت قرية كفر قاسم وبلدة رأس العين شمال تل أبيب المتاخمة للحدود الغربية للضفة الغربية، وذلك إثر ورود معلومات عن وصول فدائي فلسطيني إلى الضفة الغربية في طريقه إلى داخل إسرائيل لتنفيذ هجوم.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه وضع تعزيزات ومزيدا من الحواجز على حدود الضفة الغربية، ونشرت الشرطة الإسرائيلية قوات ودوريات في محيط المنطقة.

وقد اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مخيم ومدينة طولكرم وفرضت عليهما حظرا للتجول. وذكر مراسل الجزيرة في المدينة أن القوات الإسرائيلية اقتحمت طولكرم تحت ستار كثيف من النيران وأطلقت النار بشكل عشوائي. جاء ذلك بعد أن أصيب جندي إسرائيلي بجروح الليلة الماضية على مفرق الكفريات جنوب المدينة في هجوم شنه مقاومون فلسطينيون.

المصدر : الجزيرة + وكالات