قوات من الشرطة السعودية متمركزة في مكة المكرمة (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية عن مقتل مسلحين إسلاميين في تبادل لإطلاق النار مع عناصر الأمن في مكة المكرمة غرب السعودية.

وقال المصدر في بيان إن "قوات الأمن السعودية حاصرت في الساعة الثامنة من صباح يوم الاثنين موقعين في حي الشرائع بمكة، وقد بادر الإسلاميون بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن مستخدمين الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، وتم الرد عليهم مما أسفر عن مقتل اثنين منهم أثناء محاولة الفرار وإصابة شرطي بجروح طفيفة".

وذكر البيان أن الشرطة ضبطت قذائف صاروخية وبنادق آلية ومسدسات ومتفجرات وذخيرة وأنها مازالت تبحث عن آخرين، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن تمكنت من إحباط ما سمته عملية إرهابية كانت جاهزة للتنفيذ من قبل هذه العناصر.

وكان القتيلان ضمن مجموعة من ستة أشخاص يلاحقها عناصر الأمن. وتمكن أربعة الباقون من الفرار في اتجاه منطقة جبلية وعرة، ولا تزال قوات الأمن تطاردهم بحسب مصادر أمنية.

غير أن الحركة الإسلامية للإصلاح السعودية المعارضة التي تتخذ من لندن مقرا لها أوردت رواية مختلفة عن البيان الحكومي. فقد قال الشريف عبد العزيز الشنبري من الحركة في اتصال مع الجزيرة إنه منذ فجر الاثنين انتشرت قوات الأمن في منطقة الشرائع وجرت مواجهات قوية بين قوات الأمن و"المجموعات الجهادية" قتل فيها خمسة ضباط -أحدهم برتبة ملازم- وأصيب أربعة آخرون، مضيفا أن المنطقة مازالت محاصرة بقوات الأمن.

وأشار الشنبري إلى أن هذه المجموعات أرسلت تهديدات بقتل بعض الأمراء، متوقعا المزيد من الحوادث المماثلة في القريب العاجل. وأكد الشنبري أن السعودية تشهد حالة فوضى ولا أحد يمكنه الاطلاع على التفاصيل.

حقوق المرأة

قوات مكافحة الشغب تغلق طريقا في الرياض لمنع قيام تظاهرة دعت إليها المعارضة(الفرنسية-أرشيف)
وفي تطور آخر دعت ناشطات سعوديات يناضلن من أجل تحسين أوضاع المرأة في المملكة إلى الاعتراف بالنساء السعوديات كمواطنات كاملات الحقوق، وشددن على الحصول على حقوقهن قبل التفكير في أي إصلاحات سياسية بالبلاد.

وقالت فوزية أبو خالد وهي أستاذة جامعية حصلت على شهادتها في علم الاجتماع من إنجلترا إن المجتمع السعودي في حاجة إلى تكريس حقوق المرأة، مطالبة بإعادة قراءة القوانين السارية المستوحاة من الشريعة "كي تتلاءم مع مقتضيات العصر".

وفي السياق ذاته قالت فاطمة الخريجي المشرفة على الكليات في وزارة التربية والتعليم والتي تلقت تعليمها في الولايات المتحدة إن على السلطات تحديد حاجات السكان وإدخال الإصلاحات اللازمة.

في حين انتقدت خيرية الأصقة، وهي جامعية أخرى تلقت تعليمها في الولايات المتحدة، الإصلاحات الموعودة واعتبرتها "شكلية تهدف إلى تحسين صورة المملكة السعودية في الغرب".

المصدر : الجزيرة + وكالات