قريع اعتبر أمس أنه لا جدوى من لقائه بشارون إذا لم توقف إسرائيل بناء الجدار العازل في الضفة الغربية (الفرنسية)

أكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أنه يرفض أي شرط مسبق من قبل رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع للقائه. وقال النائب عن حزب الليكود بالكنيست جدعون سعر إن شارون لن يقبل بأي شروط رغم أهمية اللقاء للفلسطينيين ولإسرائيل على حد سواء.

واعتبر النائب الإسرائيلي أن قريع يسعى من خلال مطالبه لتحسين صورته لدى الرأي العام الفلسطيني.

الفلسطينيون يطالبون بوقف بناء الجدار العازل لتحريك عملية السلام (أرشيف- الفرنسية)
وكان قريع قد اعتبر أمس أنه لا جدوى من لقائه بشارون إذا لم توقف إسرائيل بناء الجدار العازل في الضفة الغربية. وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقده في رام الله عن ترحيبه بلقاء شارون شريطة الإعداد له بشكل كاف لبحث القضايا العالقة مع إسرائيل مثل بناء الجدار العازل والحصار والحواجز العسكرية وطريقة التعامل مع الرئيس عرفات.

من جهته أكد المبعوث الأميركي للشرق الأوسط وليام بيرنز تصميم الرئيس جورج بوش على تحقيق رؤيته لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس إنشاء دولتين, كما أكد التزام واشنطن بخارطة الطريق.

وشدد بيرنز في لقائه برئيس الوزراء الفلسطيني في مقر السفارة الأميركية في عمان مساء السبت على أهمية أن يبذل الفلسطينيون أقصى جهدهم لإنهاء ما أسماه الرعب والعنف.

ويتطلع الفلسطينيون إلى دور يقوم به العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وذلك من خلال لقائه المرتقب بالرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع المقبل, حيث ينتظر أن ينقل العاهل الأردني الرؤية الفلسطينية لإحياء عملية السلام.

لقاءات لندن ومدريد
من جانب آخر أكد قريع أن اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية الجارية في لندن ومدريد ومبادرة جنيف هي مبادرات شخصية لا تلزم حكومته بأي شيء، لأنها لا تعترف إلا بالمبادرات التي صادق عليها المجلس الوطني والمجلس المركزي لفتح.

جبريل الرجوب وعومري شارون في لندن (الفرنسية)
وأشار إلى أن مجلس الوزراء شكل وفودا لمتابعة التطورات بشأن القضية الفلسطينية داخليا وخارجيا, وقال إنه تقرر إرسال وفد إلى مؤتمر الدول المانحة في روما وآخر إلى عمان ووفود أخرى إلى القاهرة وجنيف وغيرها.

جاء ذلك بينما تجري الاستعدادات لإعلان مبادرة جنيف يوم غد الاثنين ضمن سلسلة من المبادرات المشابهة. وقد أدانت حركة فتح الخطة ودعت القوى الفلسطينية إلى رفضها ورفض جميع الصيغ التي وصفتها بأنها تنتقص من الحقوق الفلسطينية.

ودفع هذا الموقف أعضاء في الحركة إلى العدول عن المشاركة في حفل توقيع الاتفاقية. وربط الوزيران قدورة فارس وهشام عبد الرازق والنائبان محمد الحوراني وحاتم عبد القادر مشاركتهم بضرورة الحصول على تفويض واضح من فتح.

وحذرت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية للحركة في بيان تلقته الجزيرة المسؤولين الفلسطينيين من مغبة الاستمرار في عقد اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي.

على صعيد آخر أعلن ناطق عسكري إسرائيلي رفع نسبة العمال والتجار الفلسطينيين من قطاع غزة المسموح لهم بالتوجه إلى إسرائيل. وأوضح أنه بإمكان 15 ألف عامل و4 آلاف تاجر من القطاع ممن تتجاوز أعمارهم الثامنة والعشرين دخول إسرائيل كما قال.

المصدر : الجزيرة + وكالات