قوات الاحتلال ترد على قذائف استهدفت مقرها وسط بغداد (رويترز)

هزت العاصمة العراقية بغداد سلسلة انفجارات استهدفت -على ما يبدو- مقر القوات الأميركية هناك, وأعقب الانفجارات إطلاق قذائف هاون من الضفة الغربية لنهر دجلة على مقر الإدارة الأميركية الواقع في مجمع ضخم كان سابقا أحد قصور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

كما تعرض مطار الموصل الذي تتخذ منه القوات الأميركية مقرا لها لهجوم مماثل بالقذائف المضادة للدبابات. وقد حاصرت قوات الاحتلال المنطقة المحيطة بالمطار وحلقت بعض المروحيات بحثا عن المهاجمين الذين أفاد شهود عيان بأنهم أطلقوا القذائف من سيارة ولاذوا بالفرار.

وفي كربلاء أصيب ثلاثة عراقيين في انفجار عبوة ناسفة قرب فندق يقع وسط المدينة. وأفاد شهود عيان بأن أحد المصابين الثلاثة بحالة خطيرة وأن واجهة الفندق تضررت بشدة.

وجاء الهجوم بعد وقت قليل من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش موقف بلاده في التصدي للعمليات الموجهة ضد قوات الاحتلال في العراق والتي يقوم بها من وصفهم بالأعداء. فقد أكد بوش أن هذه العمليات لن تثني الولايات المتحدة عن عزمها على مواصلة القيام بالخطوات الضرورية لتعزيز أمنها.

في هذه الأثناء وصلت إلى قاعدة رامشتاين الأميركية في ألمانيا جثث 16 جنديا أميركيا قتلوا عند إسقاط مروحيتهم في العراق أمس. وستنقل جثامينهم لاحقا إلى قاعدة كارسون بولاية كولورادو في الولايات المتحدة. أما الجنود الجرحى في الحادث فقد نقلوا إلى مركز لاند شتول الطبي في ألمانيا. وقال البيت الأبيض إن ما يجري في العراق له علاقة بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

المصدر : الجزيرة + وكالات