دعت ناشطات سعوديات يناضلن من أجل تحسين أوضاع المرأة في المملكة إلى الاعتراف بالنساء السعوديات كمواطنات كاملات الحقوق، وشددن على الحصول على حقوقهن قبل التفكير في أي إصلاحات سياسية بالبلاد.

وقالت فوزية أبو خالد وهي أستاذة جامعية حصلت على شهادتها في علم الاجتماع من إنجلترا إن المجتمع السعودي في حاجة إلى تكريس حقوق المرأة، طالبة إعادة قراءة القوانين السارية المستوحاة من الشريعة "كي تتلاءم مع مقتضيات العصر".

ورجحت فوزية في قراءة مستقبلية أن يكون هناك نوع من التمثيل للنساء مثل بعض التعيينات في مجلس الشورى أو تشكيل لجان أحياء نسائية، واعتبرت أن المعيار سيكون "الولاء للمؤسسة".

ولكنها أكدت أن القضية الأساسية هي أن يتم الاعتراف بالنساء وبحقهن الطبيعي في كافة الشؤون المهنية والتعليمية. ورأت أن من غير الواقعي الحديث عن تحرير المرأة بينما لا يزال الرجل ينتظر الحصول على حقه في التصويت والانتخاب.

وفي السياق ذاته قالت فاطمة الخريجي المشرفة على الكليات في وزارة التربية والتعليم والتي تلقت تعليمها في الولايات المتحدة إن على السلطات تحديد حاجات السكان وإدخال الإصلاحات اللازمة.

من جانبها انتقدت خيرية الأصقة وهي جامعية أخرى تلقت تعليمها في الولايات المتحدة، الإصلاحات الموعودة واعتبرتها "شكلية تهدف إلى تحسين صورة المملكة السعودية في الغرب".

وتتفق الناشطات الثلاث على أن تحسين وضع المرأة سيأتي استجابة لحاجة اقتصادية وضغوط "وليس عن قناعة سياسية"، واعتبرن أن السلطات السياسية والدينية تخشى انفجارا اجتماعيا.

المصدر : الفرنسية