وفد من حركة قرنق يزور الخرطوم قبيل استئناف المحادثات
آخر تحديث: 2003/11/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/6 هـ

وفد من حركة قرنق يزور الخرطوم قبيل استئناف المحادثات

علي عثمان طه وجون قرنق كان لهم الدور في تقدم المحادثات (أرشيف- الفرنسية)
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان أن وفدا منها سيزور الخرطوم في غضون الأيام القادمة قبل اللقاء المقرر بين زعيم الحركة جون قرنق ونائب الرئيس السوداني علي عثمان طه في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول المقبل بكينيا، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل 20 عاما.

ونقلت الصحف السودانية اليوم عن المتحدث باسم الحركة ياسر عرمان قوله إن وفد الحركة سيجري لقاءات مع مسؤولين سودانيين وممثلي القوى السياسية والمجتمع المدني.

ووصف عرمان الزيارة بأنها بادرة حسن نية من جانب الحركة، موضحا أنها ستمهد للإعلان عن تحول الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى حزب سياسي يعمل بشكل طبيعي في الخرطوم.

وأشار عرمان إلى أن وفد الحركة سينتقل إلى الخرطوم من دولة مجاورة رفض الإفصاح عن اسمها. وأكد أن مسؤولين من تلك الدولة سيرافقون أعضاء الوفد لضمان أمنهم.

ورحب مسؤولون سودانيون بهذه الزيارة، ونقلت صحيفة الرأي العام المقربة من الدوائر الحكومية عن مصدر رفيع المستوى وصفه الزيارة بأنها خطوة إيجابية وسيكون لها أثر كبير جدا في خلق الثقة وتطبيع العلاقات بين الطرفين.

مستشار السلام السوداني غازي صلاح الدين أثناء لقائه والوسيط الكيني لازاراس سيمبويو (الفرنسية- أرشيف)
تمديد الهدنة
ويأتي الإعلان عن الزيارة بينما وقعت الحكومة السودانية ومتمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان أمس اتفاقا يقضي بتمديد الهدنة بينهما، وذلك قبل يومين من استئناف مفاوضات السلام بكينيا.

وأعرب الوسيط الكيني لازاراس سيمبويو في حفل توقيع الاتفاق بكينيا عن أمله في أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق سلام شامل قبل نهاية العام.

وكشف سيمبويو أن مفاوضين رفيعي المستوى من الطرفين سيلتقون الأحد المقبل لمناقشة المسائل المهمة, وهي تقاسم السلطات والثروات والمناطق الثلاث المتنازع عليها وهي جبال النوبة والنيل الأزرق وأبيي.

وكان الجانبان أحرزا تقدما في ما يتعلق ببند الترتيبات الأمنية، ونص الاتفاق على تكوين جيشين منفصلين مع تشكيل وحدات مشتركة تتألف من قوات حكومية وأخرى من الجيش الشعبي خلال الفترة الانتقالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات