القوات الإسبانية الهدف الجديد للمقاومة العراقية (الفرنسية)

أكدت وزارة الدفاع الإسبانية في حصيلة جديدة أن سبعة ضباط استخبارات إسبان قتلوا وجرح آخر في كمين استهدف عربتين تقلان فريقا مخابراتيا يقوم بمهمة في منطقة الصويرة جنوب العاصمة العراقية بغداد.

وأضافت الوزارة أن جنودا من قوات التحالف عثروا على الجثث وأن الجريح نقل إلى أحد المراكز الطبية. وكان مراسلو بعض شبكات التلفزة الأجنبية نقلوا عن شهود عيان عراقيين قولهم إن ما بين أربعة وثمانية قد قتلوا على يد مهاجمين عراقيين.

وتتمركز السرية الإسبانية في منطقة الديوانية على بعد مسافة 280 كلم جنوب بغداد.

وعلى طريق رئيسي في بغداد, تعرضت دورية أميركية لهجوم بقذيفة هاون، وأوضح مسؤول عسكري أميركي أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات وأن الشرطة العراقية ضربت طوقا حول المكان الذي وقع فيه الهجوم.

وفي تطور آخر اعتقلت القوات الأميركية 41 شخصا يشتبه في تورطهم في هجمات ضد جنودها بينهم رجل قد يكون ساعد مقاتلين أجانب على التسلل إلى العراق.

وأوضحت القيادة الأميركية الوسطى في بيان لها أن الجنود الأميركيين أوقفوا 37 مسلحا في عمليات دهم استهدفت منطقة تقع شرق مدينة الرمادي الواقعة غربي بغداد وثلاثة أشخاص يشتبه في شنهم هجوما ضد عائلة قائد شرطة المدينة قبل أسبوعين.

قوات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات (الفرنسية)
كما اعتقل الجنود أيضا شخصا يدعى فواز خلف اعتبره البيان "زعيم خلية ساعدت على تسلل مقاتلين أجانب من العراق وإليه".

تراجع الهجمات
وفي السياق نفسه قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز إن الهجمات ضد جنوده تراجعت بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة رغم حقيقة أن نوفمبر كان الأكثر دموية بالنسبة للقوات الغازية منذ اندلاع الحرب.

وأرجع سانشيز في مؤتمر صحفي ببغداد هذا التراجع البالغة نسبته 30% إلى زيادة حملات قوات الاحتلال. وأضاف أن هذه العمليات تراجعت على مدى الأيام السبعة الأخيرة إلى 22 اشتباكا يوميا مقابل 50 قبل أسبوعين".

وأكد أنه سيعاد تنظيم القوات الأميركية في العراق لتصبح أكثر خفة وقدرة على التحرك وأنها ستزود بجهاز استخبارات أكثر فاعلية لمواجهة مهاجميها.

الهيئة التشريعية
وفي الشأن السياسي عقد أعضاء مجلس الحكم الانتقالي اجتماعا استغرق أربع ساعات لبحث آليات تشكيل الهيئة التشريعية المؤقتة بمقتضى الاتفاق الذي وقعه الرئيس الحالي للمجلس جلال طالباني مع الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر.

وقال عضو مجلس الحكم محمود عثمان إنه يؤيد دعوة المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني لإجراء انتخابات لاختيار أعضاء الهيئة شرط أن يتم التحضير للعملية وأن يتحقق الاستقرار السياسي وأن يتحسن الوضع الأمني مما يتطلب بضعة أشهر.

وأوضح عضو آخر بالمجلس هو موفق الربيعي أن أعضاء المجلس سيجتمعون غدا الأحد وأنهم يعتزمون مواصلة الحوار مع سلطة الاحتلال، مشيرا إلى أن قرارات مصيرية قد اتخذت، دون أن يكشف ماهية هذه القرارات.

من ناحيته قال عضو المجلس أحمد الجلبي في مقابلة خاصة مع الجزيرة إن أي انتخابات قادمة في العراق يجب ألا تتم قبل إجراء تعداد سكاني وسن قانون جديد للجنسية يسمح بإعادة الجنسية للعراقيين الذين نزعت منهم في عهد النظام السابق.

ويفضل السيستاني أن تكون هناك انتخابات للمجالس البلدية ومجالس المحافظات لإضفاء الشرعية على السلطات حتى لو كان ذلك سيطبق في مرحلة انتقالية لمدة سنتين، بدلا من مسودة المشروع المقترح الذي يحق بموجبه للمجالس البلدية ومجالس المحافظات تعيين ثلثي البرلمان المؤقت الجديد، خاصة أنها غير منتخبة.

ونقل مسؤولون في مجلس الحكم عن الرئيس الأميركي جورج بوش قوله إنه يؤيد تنظيم انتخابات، لكنه يعتبر أن تلك العملية "ستتطلب وقتا وأنه ينبغي احترام استحقاق حزيران"، المفترض أن يكون شهر تسلم السلطة من الأميركيين للعراقيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات