مقتل خمسة عراقيين وجندي أميركي بالموصل
آخر تحديث: 2003/11/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/4 هـ

مقتل خمسة عراقيين وجندي أميركي بالموصل

واشنطن تنوي إرسال قوات إضافية إلى العراق مع اشتداد المقاومة (الفرنسية)

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن خمسة عراقيين بينهم طفل في الـ 12 من عمره قتلوا في اشتباكين منفصلين مع قوات أميركية بالموصل، فيما أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في المدينة جراء جروح أصيب بها.

كما جرح في الاشتباكين اللذين وقعا في وقت متأخر من الليلة الماضية وسط المدينة الواقعة شمالي العراق اثنان من الجنود الأميركيين كما أصيب أربعة من المارة بجروح خطيرة.

هذا وأفاد التلفزيون الإيطالي أن انفجارا وقع في الطابق الثاني من مقر البعثة الدبلوماسية لإيطاليا في بغداد بعد سقوط صاروخ أو قذيفة عليه ليلة أمس. وأضاف أن الهجوم لم يوقع أي خسائر بشرية، فيما لم يعرف حجم الأضرار المادية للعملية.

يأتي هذا عقب إعلان قوات الاحتلال اعتقال زوجة وابنة عزة إبراهيم الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق المتهم بالوقوف وراء هجمات المقاومة. وتمت عملية الاعتقال خلال حملة دهم بمدينة سامراء شمال بغداد يوم أمس.

قوات إضافية
وكان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قد عين الدوري مسؤولا عن الدفاع في المناطق الشمالية بالعراق قبل بدء الحرب في العشرين من مارس/ آذار الماضي. ويعتقد مسؤولون أميركيون أن الدوري قد خطط لشن هجمات ضد بلادهم.

وبينما قال قائد فرقة المشاة الرابعة الأميركية ومقرها مدينة تكريت الجنرال ريموند أوديرنو إن المقاومة العراقية تسعى إلى إعادة تنظيم صفوفها في المدينة، تعتزم وزارة الدفاع إرسال ثلاثة آلاف جندي إضافي إلى العراق العام المقبل.

أوديرنو: المقاومة تعيد تجميع صفوفها (الفرنسية)
وقال مسؤولون بالوزارة إن الوزير دونالد رمسفيلد أصدر توجيهات إلى مشاة البحرية لإرسال 3000 فرد إضافي إلى العراق وسط مؤشرات على اشتداد المقاومة.

تراجع وتحذير
وبينما كثر الحديث مؤخرا عن نقل السلطة للعراقيين، ذكرت مصادر دبلوماسية أن واشنطن تراجعت عن خططها لاستصدار قرار هذا العام من مجلس الأمن يصادق على الجدول الزمني لتشكيل حكومة عراقية منتخبة بحلول نهاية عام 2005.

وأشارت المصادر إلى أن إدارة الرئيس جورج بوش ليست مستعدة للتفاوض حول استصدار هذا القرار مع ما يمكن أن يعترضه من مطالب من فرنسا وألمانيا وروسيا بتوسيع دور المجتمع الدولي في العراق.

هذا وقد حذر زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم مما وصفها بمشكلات حقيقية إذا لم تؤخذ في الاعتبار التحفظات بشأن الاتفاق المبرم مع سلطة الاحتلال بشأن نقل السلطة إلى العراقيين.

وقال الحكيم في مؤتمر صحفي عقده في النجف أمس إنه التقى المرجع الشيعي البارز آية الله علي السيستاني ومحمد سعيد الحكيم وهما يشاطرانه تحفظاته. ويطالب الحكيم وهو عضو بمجلس الحكم الانتقالي بدور عراقي أكبر في عملية نقل السلطة.

وقال المحلل السياسي في بغداد الدكتور لقاء مكي في حديث مع الجزيرة إن الاعتراض على خطة نقل السلطة لم يأت هذه المرة من خارج مجلس الحكم الإنتقالي بل من عضو بارز فيه يمثل ما سماه تيارا فاعلا في الشارع العراقي.

مجموعة اتصال
وفي نيويورك أعلن متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن كوفي أنان قرر إقامة "مجموعة اتصال" بشأن العراق وأن اجتماعها الأول سيتم الاثنين المقبل. وأضاف أن المجموعة ستضم ست دول مجاورة للعراق إضافة لمصر وخمس من الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وأربعة من الأعضاء غير الدائمين فيه.

سترو يحذر من تأخر نقل السلطة إن تواصلت المقاومة (الفرنسية)
على صعيد آخر قام أمس وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بزيارة خاطفة إلى العراق أجرى خلالها محادثات مع أعضاء من مجلس الحكم الانتقالي ومسؤولين من قيادة قوات الاحتلال تركزت على سبل نقل السلطة إلى العراقيين في المرحلة المقبلة.

وقال سترو للصحفيين قبيل مغادرته بغداد إنه يتوقع تراجع المقاومة مع نقل السلطة إلى العراقيين، محذرا من أن استمرار أعمال المقاومة سيؤخر نقل السلطة.

وبينما أقر الوزير البريطاني بوجود مشكلات أمنية في العراق، أشار إلى ما وصفه بتحسن الأوضاع المعيشية واعتبر أن تسريع نقل السلطة للعراقيين سيساعد في تحسين الوضع الأمني. ورفض سترو تحديد موعد لانسحاب قوات بلاده من العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات