قوات الاحتلال تعاني خسائر يومية في العراق (الفرنسية)

أصابت ثلاث قذائف مجمعات سكنية في وسط بغداد بالقرب من مجمع قيادة قوات التحالف أمس.

وقال متحدث باسم الفرقة المدرعة الأميركية الأولى التي تحرس بغداد إن صاروخين على الأقل أطلقا على مقر الإدارة. وسقط أحدهما على سقف مبنى سكني خال بالقرب من مجمع التحالف في حين سقط الصاروخ الثاني بالقرب من محطة حافلات.

وأضاف المتحدث أنه لم ترد تقارير عن إصابة أحد من الجنود الأميركيين بجروح أو عن وقوع إصابات بين المدنيين. لكنه قال إن اثنين من رجال الشرطة العراقية أصيبا بجروح في هجوم بقذائف صاروخية قرب محطة بنزين في بغداد.

وفي المقابل عرض الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العراقي انتفاض قنبر بندقية من صنع بلجيكي قال إنها تحمل شعار وزارة الداخلية السعودية، وإن الأجهزة الأمنية للحزب حصلت عليها من خلال التداول السري للأسلحة في مدينة الفلوجة شمال غرب بغداد .

بريمر وأبي يزيد في مؤتمرهما الصحفي المشترك (الفرنسية)
وكان الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر قد اتهم المقاومة العراقية بممارسة ما أسماه بالإرهاب في العراق باستهداف المدنيين. وقال بريمر في مؤتمر صحفي أمس إن الوضع الأمني شهد تحولا نوعيا فبعد أن كانت الهجمات تستهدف القوات الأميركية أصبحت تصيب أهدافا مدنية بشكل منتظم.

واتهم بريمر المقاومة بمحاولة بث الرعب بين العراقيين بهدف تعطيل جهود التحالف لتحقيق الاستقرار السياسي وإرساء الديمقراطية في العراق.

وجاءت العملية بعد ساعات من تصريحات لقائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال جون أبي زيد في مؤتمر صحفي مشترك مع بريمر رفض فيها الالتزام بهدنة دعا إليها علماء مسلمون بمناسبة عيد الفطر.

أما الرئيس الأميركي جورج بوش فقد أكد في تجمع انتخابي في لاس فيغاس أن الولايات المتحدة ستواصل مسيرتها في العراق وأفغانستان حتى إحلال الديمقراطية والحرية في هذين البلدين.

جلال الطالباني
رسالة الانتقالي
ويأتي هذا في وقت أبلغ فيه مجلس الحكم الانتقالي الولايات المتحدة بأن رسالته التي بعث بها لمجلس الأمن بشأن طلبه استصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لنهاية الاحتلال في شهر يونيو/ حزيران كانت قد بعثت بطريق الخطأ.

وقال مسؤول أميركي إن النسخة النهائية من الرسالة تحذف طلب مجلس الحكم من مجلس الأمن أن يصدر قرارا جديدا يؤيد الجدول الزمني الذي وضعه العراقيون لإنهاء الاحتلال. وأوضح أنه يبدو أن أحدهم وضع مسودة الرسالة في البريد والنسخة النهائية للرسالة لا تتضمن الصياغة نفسها.

من جهته أعلن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن آية الله العظمى علي السيستاني, المرجع الشيعي في العراق, يريد "إعادة النظر" في الاتفاق المعقود بين التحالف ومجلس الحكم العراقي بشأن نقل السلطة إلى العراقيين.
وقال الحكيم وهو عضو بمجلس الحكم، إن "آية الله السيستاني أبدى تحفظات على هذه الوثيقة وقال إنها لا تعطي أي دور للشعب العراقي، لذلك يتعين إعادة النظر فيها". ولم يقدم الحكيم الذي أدلى بهذه التصريحات بعد لقاء السيستاني في النجف مزيدا من الإيضاحات عن طبيعة التحفظات التي أعرب عنها السيستاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات