الأردنية المفرج عنها أثناء العملية (الفرنسية)
وصل المعتقلون الأردنيون الذين أفرجت عنهم إسرائيل مساء اليوم الثلاثاء إلى المركز الحدودي بين الأردن وإسرائيل.

وكانت إسرائيل أفرجت عن المعتقلين الثلاثاء، في ما وصف بأنه بادرة لإظهار حسن النية للملك عبد الله الثاني في عيد الفطر.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أميرة أورنون "إنها مسألة غير عادية، إنها لفتة خاصة من رئيس الوزراء أرييل شارون قرر تقديمها للملك عبد الله في عيد الفطر، وتأتي في إطار العلاقات الدافئة بين إسرائيل والأردن".

وقال مسؤولون إسرائيليون إن هذا الافراج لا علاقة له بالمفاوضات الخاصة بتبادل على نطاق أوسع للسجناء مع حزب الله اللبناني الذي يجري التفاوض بشأنه بوساطة ألمانية.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الأردن طلب من إسرائيل الإفراج عن السجناء الأردنيين لتجنب مطالب حزب الله بأن يكون الأردنيون ضمن مبادلة على نطاق أوسع، ما يسمح للحزب بأن ينسب لنفسه فضل الإفراج عنهم.

ووصف مسؤول أردني عملية الإفراج بأنها خطوة إيجابية، وذكر أن الأردن سيواصل العمل من أجل الإفراج عن 71 أردنيا آخرين مازالوا محتجزين في السجون الإسرائيلية.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن أربعة من العشرة شاركوا في أنشطة لناشطين وسجنوا لحيازة أسلحة ومتفجرات، في حين ارتكب الآخرون جرائم صغيرة أو سجنوا لدخول إسرائيل بطريقة غير مشروعة.

وبين المفرج عنهم امرأة كانت تسكن في رام الله ووضعت قيد الاعتقال الإداري لكون زوجها عضوا في حركة حماس. وهذه هي المرة الأولى التي تفرج فيها إسرائيل عن أردنيين منذ العام 1999.

المصدر : وكالات