اتهمت منظمة (هيومن رايتس ووتش) الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان الشركات النفطية الناشطة في السودان بأنها "شريكة" في الحرب التي تجتاح البلاد, وذلك في تقرير نشر في كمبالا.

وقالت المنظمة في تقرير من 754 صفحة بعنوان "السودان, النفط وحقوق الانسان", إن "الشركات النفطية الأجنبية التي تنشط في السودان ضالعة في نزوح مئات آلاف الأشخاص وفي عمليات القتل والتدمير التي ترافقها".

وقال الباحث في هيومن رايتس ووتش جيميرا رون في بيان ملحق بالتقرير "إن التنمية النفطية في جنوب السودان كان يجدر أن تكون مصدر ارتياح للشعب السوداني. لكنها على العكس لم تجلب له سوى المآسي". وأضاف أن "الشركات النفطية كانت على علم بالمجازر وعمليات السلب والنهب التي جرت في الجنوب باسم اكتشاف حقول نفطية جديدة".

وبين الشركات التي توردها هيومن رايتس ووتش, (تاليسمان إينرجي إنكوربوريشن) الكندية وشركة (لاندن أويل أي بي) السويدية.

وطالبت المنظمة بالسماح لمئات آلاف النازحين من حقول النفط بالعودة إلى ديارهم والحصول على تعويضات في إطار اتفاق سلام يجري التفاوض بشأنه حاليا بين الحكومة السودانية ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان.

المصدر : الفرنسية