أطفال العراق حرموا من بهجة العيد هذا العام (الفرنسية)

تحتفل معظم الدول العربية والإسلامية الثلاثاء بأول أيام عيد الفطر المبارك بينما تلقي المآسي التي يعيشها المسلمون خصوصا في العراق وفلسطين بظلال من الكآبة والحزن على مظاهر الفرح والسرور.

وتكررت هذا العام مأساة الخلاف في تحديد رؤية الهلال لتحديد يوم العيد كباقي الأعوام في مثال واضح وصريح للخلافات والانقسامات التي يعشيها المسلمون. ولم تفلح المناسبات الدينية في جمع كلمة المسلمين التي فرقتها الخلافات السياسية.

فقد احتفلت ليبيا بأول أيام عيد الفطر الاثنين وشاركها في هذه المناسبة العراقيون السنة بعدما أعلنت هيئة علماء المسلمين ورئاسة ديوان الوقف السني أن الاثنين هو أول أيام العيد المبارك.

أما في كردستان العراق قد أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية هناك أن يوم الثلاثاء سيكون أول أيام العيد، في حين يتوقع أن يحتفل الشيعة بالعيد يوم الأربعاء أو الخميس وتعكس هذه الإعلانات حالة الفوضى التي يعيشها هذا البلد منذ احتلاله من قبل القوات الأميركية قبل نحو ستة أشهر.

وتنطلق الاحتفالات بهذه المناسبة الثلاثاء في السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر واليمن والأردن وسوريا ومصر والسودان كما أعلنت وزارت الأوقاف في تلك الدول رغم الخلافات بينها في بداية شهر رمضان المبارك.

بائعة ماليزية تنتظر زبائن العيد (الفرنسية)
وكما في الدول العربية والإسلامية يحتفل المسلمون في الغرب بعيد الفطر فقد أعلن مكتب المجلس الفرنسي للدين الإسلامي الذي اجتمع مساء الاثنين في مسجد باريس أن الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

وبذلك فإن المجلس الفرنسي للدين الإسلامي الذي تشكل في الربيع الماضي يكون وللمرة الأولى في فرنسا قد لعب دوره في تحديد مواعيد بدء وانتهاء شهر رمضان المبارك.

وفي دول جنوب شرق آسيا مثل إندونيسيا وبنغلاديش يستعد ملايين المسلمين لقضاء عطلة العيد بين أهلهم في قراهم وبلداتهم مما سبب ازدحاما في وسائل النقل التي تقلهم من المدن الكبرى.

وقبل أيام من بدء احتفالات العيد سارعت بعض الدول العربية كما في ليبيا والجزائر وسوريا والإمارات ومصر والأردن إلى الإفراج عن مئات المعتقلين بعضهم من السجناء السياسيين ليقضوا العيد مع ذويهم في بادرة تتكرر كل عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات