الدكتور حسن الترابي
رفض حزب المؤتمر الوطني الشعبي السوداني الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي اتهامات الخرطوم له بتقويض محادثات السلام مع متمردي دارفور التي تجرى بوساطة تشادية, كما رفض تهديدات الحكومة بحل الحزب.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب محمد الأمين خليفة إن هذه التهديدات "تشكل رجوعا تاما عن الحريات وخرقا للمواثيق والاتفاقيات وإساءة إلى تجمع القوى السياسية حول مسائل وطنية رئيسية".

وأضاف خليفة أن المؤتمر الوطني الشعبي لن يقبل أي تهديد ولن يبقى صامتا حيال أي إساءة إلى حرياته.

وقد اتهم علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني اليوم الترابي بتشجيع التمرد بولاية دارفور (غرب البلاد) وهدد مجددا بحل حزبه، قائلا إن حزب المؤتمر الوطني الشعبي يحاول تخريب المفاوضات الجارية بين الحكومة وحركة تحرير السودان (المتمردين في دارفور).

ومنذ بدء الأزمة في دارفور نصح حزب المؤتمر الحكومة بالإقرار بوجود مشكلة ومحاولة إيجاد حل سياسي لها، واتهم الحكومة بتصعيد الوضع "عن طريق تزويد القبائل بالأسلحة للتقاتل".

وتستأنف المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل في تشاد بغية التوصل إلى اتفاق شامل.

وكان الطرفان اتفقا خلال جولة المفاوضات الأخيرة التي انتهت في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الساري العمل به منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتم إطلاق سراح زعيم المؤتمر الشعبي يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول بعد أن قضى ثلاث سنوات في السجن. وقد سجن الترابي -الذي ظل على مدى أكثر من عشر سنوات العقل المدبر لنظام الرئيس عمر البشير- في فبراير/ شباط 2001 بعد أن وقع حزبه بروتوكول اتفاق مع الجيش الشعبي لتحرير السودان (المتمردين الجنوبيين بقيادة جون قرنق).

المصدر : الجزيرة + الفرنسية