شرطي مغربي يتفحص هوية أقارب المتهمين أثناء حضورهم جلسة للمحكمة الأسبوع الماضي (أرشيف- الفرنسية)
أدانت محكمة الاستئناف في الرباط 58 متهما ينتمون إلى ما تعرف بخلايا أغادير والدار البيضاء المحسوبة على حركة السلفية الجهادية. وقضت بالسجن 20 عاما على 16 متهما، وبالسجن 15 عاما على ستة آخرين. وتفاوتت أحكام سجن بقية المتهمين، بينما برأت ساحة متهم واحد.

وأدين المتهمون بعد أن وجهت لهم تهم التآمر لتنفيذ أعمال إرهابية وإيواء مجرمين ومحاولة جمع أموال لتمويل تنفيذ هجمات إرهابية. وكان الادعاء العام المغربي طالب بإنزال أقصى عقوبة بحوالي 12 متهما واكتفى بالمطالبة بتطبيق القانون على بقية المتهمين الذين اعتبرهم أقل خطرا.

وأعلن محامو الدفاع براءة موكليهم مشددين على ما وصفوه بـ"النقص الفاضح للأدلة". يشار إلى أن المحاكمة تمت استنادا إلى قانون مكافحة الإرهاب الذي أقره البرلمان المغربي بعيد تفجيرات الدار البيضاء يوم 16 مايو/ أيار الماضي التي أوقعت 45 قتيلا.

من ناحية أخرى أصدرت المحكمة الجنائية في الرباط اليوم أحكاما بالسجن تتراوح بين عامين و20 عاما على تسعة إسلاميين وأخلت سبيل اثنين آخرين في قضية اغتيال التاجر اليهودي المغربي ألبرتو ربيبو في الدار البيضاء يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وطلب الادعاء العام إنزال أقصى العقوبات بالمتهمين، بينما طلبت هيئة الدفاع إخلاء سبيلهم وعدم الأخذ في الاعتبار محضر الشرطة الذي حصلت فيه على اعترافات "تحت الضغط".

في سياق متصل أصدرت محكمة الرباط أمس مذكرة بحث وتحر عن خمسة أشخاص وصفتهم بإرهابيين مفترضين بينهم بريطاني من أصل مغربي وعربيان.

وقالت وكالة الأنباء المغربية إن التهم الموجهة إلى الرجال الخمسة هي "تشكيل جمعية بهدف الإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وجمع أموال لتمويل عمليات إرهابية".

ولم توضح الوكالة ما إذا كانت هذه المذكرة سارية على الأراضي المغربية فقط أم أن مفعولها يمتد إلى الخارج. لكنها أشارت إلى أن محكمة الاستئناف في الرباط قررت تطبيق إجراء المحاكمة غيابيا بحق الخمسة ومحاكمتهم في إطار قانون محاربة الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية