قريع يتوقع اتفاقا للسلام خلال ستة أشهر
آخر تحديث: 2003/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/27 هـ

قريع يتوقع اتفاقا للسلام خلال ستة أشهر

الاحتلال منع آلاف المصلين من دخول القدس لصلاة الجمعة الأخيرة من رمضان (الفرنسية)

بدأت إشارات إيجابية تصدر من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بشأن جهود إحياء عملية السلام عقب تبني مجلس الأمن رسميا لخريطة الطريق، فقد أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أنه يمكن التوصل إلى اتفاق سلام في غضون ستة أشهر.

وقال قريع في تصريح لشبكة تلفزة نرويجية إنه مستعد لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للتوصل إلى الاتفاق المنشود. وأوضح أنه إذا توافرت الإرادة لدى الجانبين يمكن التوصل لاتفاق نهائي وشامل في غضون ستة أشهر.

قريع يلتقي قادة الفصائل (الفرنسية)
وأكد قريع أنه يضع في مقدمة أولوياته إقناع الفصائل الفلسطينية بالتوصل إلى هدنة جديدة مع إسرائيل يلتزم بها الجانبان. وكانت الفصائل الفلسطينية قد وافقت أمس على حضور محادثات الهدنة في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول المقبل في القاهرة.

وبموجب الاتفاق مع الوفد المصري يعلن الجانب الفلسطيني في ختام مباحثات القاهرة المنتظرة موافقته على الدخول في هدنة مع إسرائيل، ثم الطلب من تل أبيب الانضمام إليها تمهيدا لاستئناف التفاوض على تطبيق خطة خريطة الطريق.

وقال مسؤول فلسطيني إنه يتعين أن تكون الهدنة متبادلة، موضحا أن خريطة الطريق تلزم الطرفين بوقف العمليات المسلحة "فإذا نجح المصريون بإلزام الفلسطينيين بهذا الموقف يتعين على الأميركيين واللجنة الرباعية دفع إسرائيل لاتخاذ موقف مماثل".

وعود إسرائيلية بتخفيف إجراءات الحصار والفلسطينييون أدوا صلاة الجمعة عند حاجز عسكري (الفرنسية)
إجراءات شارون
وعلى الجانب الآخر وقبيل اللقاء المرتقب بين قريع وشارون قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتزم اتخاذ عدد من الخطوات تجاه الفلسطينيين لتهدئة المعارضة الإسرائيلية لسياساته المتشددة وأيضا لتعزيز موقف نظيره الفلسطيني.

وصرح مصدر مقرب من شارون بأن هذه الإجراءات يمكن أن تتضمن تخفيف الحصار العسكري الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية والانسحاب من مدينة أو أكثر من الضفة الغربية واستئناف إزالة مواقع استيطانية في الأراضي المحتلة.

وقالت مصادر صحفية إن شارون كان ينوي الكشف عن مبادرته في خطاب أمس الخميس لكنه تراجع بعد تفجيري إسطنبول. وأوضحت أن شارون ومساعديه خلصوا إلى أنه بوسع إسرائيل القيام بسلسلة من الخطوات في الأراضي تعيد الموقف إلى أقرب ما كان عليه قبل الانتفاضة الفلسطينية دون أن يتضمن ذلك مخاطر سياسية كبيرة.

كما أعلن وزير التجارة الإسرائيلي إيهود أولمرت أن إسرائيل يمكن أن تتفاوض مع قريع على أساس خريطة الطريق ولكن دون أن تتقيد تل أبيب بقرار مجلس الأمن.

مائتا ألف أدوا صلاه الجمعة في الأقصى (الفرنسية)
حصار القدس
في هذه الأثناء شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها على مدينة القدس ومنعت الآلاف من الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان المبارك.

وقد أغلقت الشوارع المؤدية إلى البلدة القديمة وانتشر فيها آلاف من عناصر الشرطة الإسرائيلية والجنود. ورغم ذلك قدرت مصادر إسرائيلية عدد المصلين في رحاب المسجد الأقصى بنحو 200 ألف شخص.

في هذه الأثناء اختارت حركة الجهاد الإسلامي يوم القدس العالمي لإقامة مهرجان في مخيم جباليا للتنديد بمبادرة جنيف للسلام التي توصلت إليها شخصيات غير رسمية فلسطينية وإسرائيلية.

وعبر قادة الجهاد الإسلامي في المهرجان عن تنديدهم بالمبادرة واعتبروها محاولة لإنهاء قضية اللاجئين وأنها لا تمثل كل فئات الشعب الفلسطيني. وشارك في المهرجان آلاف الفلسطينيين تقدمهم ممثلون عن حركة المقاومة الإسلامية حماس واللجان الشعبية وطالبوا بمحاكمة من شاركوا في إعدادها.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: