جندي أميركي يراقب ساحة العمليات في تكريت داخل دبابة (الفرنسية)

لقي أربعة أشخاص مصرعهم ثلاثة منهم من عناصر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وجرح ستة آخرون في انفجار قوي نجم عن سيارة مفخخة في مدينة كركوك شمالي العراق.

وأفادت مصادر طبية أن عراقيين قتلا وأصيب 12 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت الليلة الماضية منزل الشيخ ماجد العلي سليمان أحد شيوخ عشائر الدليم ورئيس مجلس شيوخ عشائر محافظة الأنبار وأحد أعضاء مجلس الحكم المحلي بالمحافظة. وقال مراسل الجزيرة إن القوات الأميركية في المنطقة قامت بتطويق مكان الحادث وفرضت حظر التجول وأغلقت الطرق المؤدية إليه.

وفي مدينة الرمادي قتل سبعة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة ملغومة بمكاتب مجلس الحكم العراقي. وقال شهود عيان إن سيارة محملة بالمتفجرات كانت تسير بسرعة اصطدمت بالمبنى, ما أسفر عن مقتله وستة آخرين كانوا في موقع الهجوم.

ووقعت الهجمات بعد وقت قصير من قتل ثمانية عراقيين في عمليات جرت أمس في الرمادي غربي بغداد. وذكر بيان عسكري أن نحو 500 جندي من الفرقة 101 المحمولة جوا المتمركزة في الموصل شمال العراق شنت عمليات هجومية اعتقلت خلالها 160 شخصا على الأقل يشتبه باشتراكهم في عمليات المقاومة.

وتعرض موكب بريطاني مؤلف من عربتين لهجوم في البصرة. وقال ناطق عسكري بريطاني إن الهجوم أدى إلى إصابة مدني بجروح طفيفة وإلى إحداث أضرار مادية في إحدى العربتين. وقد قام الجنود البريطانيون بإغلاق الطرق المؤدية إلى مكان وقوع الحادث وشنوا حملة بحث عن منفذي الهجوم.

الاحتلال يعتقد أن عزة إبراهيم على صلة بالمقاومة (رويترز)
في هذه الأثناء أعلنت قوات الاحتلال الأميركي أنها أحبطت هجوما بصواريخ أرض جو على طائرة أميركية في تكريت شمال العراق. وقال ناطق عسكري أميركي إن قوات الاحتلال اعتقلت شخصين اعترفا بأنهما كانا يخططان لمهاجمة الطائرة.

مكافأة مالية
وأعلنت قوات التحالف في العراق رصد مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق عزة إبراهيم الدوري الذي تتهمه القوات الأميركية بالوقوف وراء عدد من الهجمات الأخيرة ضدها.

واعتبرت قوات التحالف اعتقال أعضاء النظام السابق أمرا أساسيا للحفاظ على أمن العراق. وحددت أرقاما هاتفية وعنوانا إلكترونيا لمن يملك معلومات جديدة عن عزة إبراهيم.

كما عرض القائد الأميركي الجنرال مارك كيميت في مؤتمر صحفي صورا لمنزلي عزة إبراهيم قرب مدينة سامراء شمال بغداد بعد أن استهدفتهما غارات أميركية، مؤكدا أن لدى التحالف أدلة تؤكد صلته بهجمات المقاومة.

برنامج النفط
في غضون ذلك أبلغ مسؤولو الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي بأن المنظمة الدولية مستعدة لتسليم برنامج النفط مقابل الغذاء لإدارة الاحتلال الأميركي في العراق منتصف يوم غد الجمعة، وهو ما كانت واشنطن تدعو إليه منذ ستة أشهر.

وقال رئيس البرنامج بينون سيفان إن البرنامج أشرف منذ ديسمبر/ كانون الأول 1996 حتى الغزو الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003 على بيع ما قيمته 65 مليار دولار من النفط واشترى سلعا تجارية للمواطنين بنحو 48 مليار دولار. وذهبت بقية الأموال إلى فرق الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة وإصلاحات يعود تاريخها إلى حرب الخليج الأولى.

جلسة لمجلس الأمن بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء

وقال السفير الأميركي ستيفن مان في وقت سابق هذا الأسبوع إن سلطة التحالف التي تدير العراق مستعدة الآن للاضطلاع بمهمة توزيع الغذاء على ملايين العراقيين المحتاجين عندما ينتهى برنامج النفط مقابل الغذاء باستخدام الانظمة القائمة.

وصرح مان بأن هدف سلطة التحالف المؤقتة على المدى الطويل هو تسليم المسؤولية عن توزيع الغذاء إلى حكومة عراقية مؤقتة عندما تتولى مقاليد الأمور العام القادم.

وبدأ البرنامج الذي يعد أضخم مشروع إغاثة إنساني تضطلع به الأمم المتحدة عام 1996 لبيع النفط العراقي واستخدام العائدات في شراء الغذاء والأدوية والسلع الإنسانية الأخرى لتخفيف أعباء الشعب العراقي بسبب الحصار الذي فرض عليه بعد اجتياحه الكويت عام 1990.

المصدر : الجزيرة + وكالات