مقتل 13 جنديا في إسقاط مروحية أميركية ببغداد
آخر تحديث: 2003/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/9 هـ

مقتل 13 جنديا في إسقاط مروحية أميركية ببغداد

قتلى إسقاط المروحية اليوم هو الأعلى الذي يعلن عنه بنيران المقاومة (الفرنسية)

قتل 13 جنديا أميركيا على الأقل وأصيب 20 آخرون بجروح في إسقاط مروحية عسكرية أميركية من طراز تشينوك قرب العاصمة بغداد اليوم.

وأسقطت المروحية التي يعتقد أنها تقل عشرات الجنود بعد أن قصفت بصاروخ في حقل للذرة وهي في طريقها إلى مطار بغداد.

وأكد بيان للقيادة العسكرية الأميركية سقوط هذا العدد من القتلى والجرحى لدى تحطم المروحية قرب مدينة الفلوجة غربي بغداد.

وقال متحدث عسكري أميركي إن المروحية كانت إحدى مروحيتين من طراز تشينوك/47 كانتا متجهتين إلى مطار بغداد وعلى متنهما جنود عائدون من رحلة ترفيهية. وأضاف أن الطائرة التي أسقطت كانت تحمل ما بين 32 و35 فردا.

النيران تندلع في حطام مروحية أميركية تحطمت بتكريت الأسبوع الماضي (الفرنسية-أرشيفية)
وقال سكان في الفلوجة إن صاروخي أرض/ جو أطلقا على المروحية وإن أحدهما أصاب الهدف.

وفي الفلوجة أيضا قال مواطنون إن قنبلة على الطريق انفجرت في قافلة سيارات مدنية تقل جنودا أميركيين. واشتعلت النيران في عربة أميركية واحدة على الأقل في موقع الهجوم والتف حولها جمع من العراقيين المبتهجين.

وفي تطور آخر قال متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركية إن أحد جنودها قتل في انفجار قنبلة زرعت على الطريق في العاصمة العراقية.

وأضاف أنه جرى نقل الجندي –وهو من الفرقة الأولى مدرعات- إلى المستشفى بعد الانفجار الذي وقع عقب مرور سيارته فوق القنبلة في وقت مبكر من صباح اليوم لكنه توفي بعد ساعات.

في هذه الأثناء وفي أبو غريب غربي بغداد اشتبك الجنود الأميركيون مع أهالي البلدة اليوم وذلك للمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام. وأفاد شهود عيان بسقوط جرحى في صفوف الجنود الأميركيين والعراقيين.

أسبوع عسير
ويأتي إسقاط مروحية تشينوك بعد ما وصف رئيس سلطات الاحتلال الأميركية بول بريمر الأسبوع الماضي بأنه "أسبوع عسير" على القوات الأميركيين في العراق
رغم محاولة قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز التقليل من أهمية الهجمات التي تنفذها المقاومة العراقية ضد قواته.

وفيما أعلن بريمر أن 200 ألف عراقي سيجندون في الأجهزة الأمنية التي تعمل واشنطن على تشكيلها بحلول سبتمبر/ أيلول المقبل والتعجيل في نقل السلطة إلى العراقيين، أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أن الولايات المتحدة لن تكرر تجربة لبنان والصومال عندما سحبت قواتها بعد ضربات تلقتها في هذين البلدين.

وقال بوش في رسالته الإذاعية الأسبوعية إن من يقف وراء الهجمات الأخيرة التي شهدها العراق هم الموالون للرئيس العراقي السابق الذين يسعون لاستعادة السلطة والمستاؤون من الحريات الجديدة في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات