جرح ستة جنود إسرائيليين في عملية للجهاد بنابلس
آخر تحديث: 2003/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/8 هـ

جرح ستة جنود إسرائيليين في عملية للجهاد بنابلس

الذهول يرتسم على وجوه جنود الاحتلال بعد هجوم عين يبرود الشهر الماضي الذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين (أرشيف-الفرنسية)

جرح ستة جنود إسرائيليين إصابة أحدهم خطيرة في انفجار عبوة ناسفة أثناء اقتحام دوريتهم لحي القصبة داخل المدينة القديمة في نابلس شمال الضفة الغربية فجر اليوم. واعترفت قوات الاحتلال بإصابة الجنود وقالت إنهم ينتمون لوحدة من المظليين.

وأعلنت كتائب سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية في بيان تلقته الجزيرة وأكدت فيه مقتل أحد جنود الاحتلال وجرح خمسة آخرين.

ويأتي الهجوم بعد سقوط شهيدين فلسطينيين أمس في قطاع غزة والضفة الغربية، فقد استشهد أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني وأصيب اثنان على الأقل بجروح بالغة في قصف إسرائيلي بالرشاشات الثقيلة من الدبابات على منازل الفلسطينيين في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب غزة. وأفادت مراسلة قناة الجزيرة في غزة بأن الحادث وقع بعد أن أطلقت كتائب شهداء الأقصى قذيفة هاون على إحدى المستوطنات جنوب القطاع.

واستشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال بمخيم عسكر بنابلس. وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيد أصيب في الرئة أثناء قيادته دراجة نارية برصاصة أطلقتها عليه القوات الإسرائيلية التي اقتحمت المخيم.

يكاد لا يمر يوم دون أن يودع الفلسطينيون شهيدا (الفرنسية)
رفع جزئي
وتزامنت التطورات الميدانية مع إعلان متحدث عسكري إسرائيلي أن قوات الاحتلال رفعت جزئيا اليوم الإغلاق المفروض على قطاع غزة وسمحت لنحو عشرة آلاف عامل فلسطيني بالدخول إلى إسرائيل لمزاولة أعمالهم.

وأبلغت إسرائيل السلطة الفلسطينية بهذا الإجراء أمس للسماح لعدد محدود من العمال الفلسطينيين بالدخول إلى إسرائيل ممن تزيد أعمارهم على الخامسة والثلاثين سنة ولديهم تصاريح عبور إلى إسرائيل.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن قوات الاحتلال فتحت معبر إيريز اليوم لدخول العمال. لكن هناك تخوف إسرائيلي من استغلال هذا لتنفيذ عمليات فدائية.

وتضرب قوات الاحتلال طوقا محكما على الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية سبتمبر/ أيلول 2000 تخوفا من عمليات فدائية فلسطينية، فيما كان نحو 250 ألف فلسطيني يعملون مع تراخيص أو من دونها قبل الانتفاضة وهم الآن عاطلون عن العمل.

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال موشيه يعالون دعا إلى تخفيف الإغلاق المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة محذرا من أن الضغوط الكبيرة على الفلسطينيين من شأنها أن تزيد من نفوذ حركتي حماس والجهاد الإسلامي المتنامي وانتشار الفوضى.

رفيق النتشة (الفرنسية)
ترشيح النتشه
ويأتي ذلك بعد أن قررت اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها أمس ترشيح رفيق النتشه رئيسا للمجلس التشريعي. وكان نواب كتلة فتح في المجلس رشحوا رفيق النتشه النائب عن الخليل لرئاسة المجلس.

ومن المقرر أن يجري انتخاب النتشه داخل المجلس يوم غد الاثنين، ويقضي القانون الأساسي بأن يخلف رئيس المجلس التشريعي رئيس السلطة، ما يضفي على هذا المنصب أهمية كبيرة محليا ودوليا.

من ناحية أخرى تناول اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح تذليل آخر العقبات أمام تشكيل حكومة أحمد قريع المتمثلة بسبل تسوية الخلاف على حقيبة الداخلية.

نفي اتصالات
جاء هذا في غمرة أنباء عن اتصالات إسرائيلية فلسطينية لاستئناف التفاوض قد يعقبها لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وقريع بعدما يفرغ الأخير من تشكيل حكومته الموسعة في الأيام القليلة القادمة.

وبينما نفى قريع أن تكون هناك أي لقاءات مرتبة بين الطرفين قال إنه لا يمانع عقد مثل هذه اللقاءات، وأضاف للصحفيين "لا أعرف إن كانت هناك لقاءات مع رئيس الوزراء ولكننا لسنا ضدها".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: