مقاضاة ضابط أميركي ضرب معتقلا عراقيا
آخر تحديث: 2003/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/26 هـ

مقاضاة ضابط أميركي ضرب معتقلا عراقيا

جنود الاحتلال يدهمون منزل مواطن عراقي في ضواحي تكريت (رويترز)
أحيل ضابط أميركي رفيع الرتبة أمام محكمة عسكرية في مدينة تكريت شمال العراق بتهمة ضرب معتقل عراقي وذلك في سابقة تعتبر الأولى من نوعها بالعراق في ظل الاحتلال الأميركي.

وقد بدأت اليوم جلسات الاستماع في محاكمة المقدم آلان ويست الذي يتابع بثلاث تهم هي "ضرب يحيى حمودي وتهديده بالقتل وإطلاق النار من مسدسه قرب رأس المشتبه به خلال استجوابه في 20 أغسطس/ آب".

وأكد سائق ويست الذي يمثل شاهد إثبات أن الضابط أخرج مسدسه وأطلق النار بعد أن رفض يحيى حمودي التكلم. كما أقر الجندي مايكل جونسون أن العراقي تعرض للضرب خلال استجوابه في مركز الاعتقال في التاجي على مسافة عشرة كيلومترات شمال بغداد.

وبعد ذلك غطى الجنود رأس المعتقل بدلو يستخدم لتنظيف الأسلحة وأطلق الضابط النار قرب رأسه. وقال جونسون "حين لم يكن يدلي بمعلومات ترضي المحقق أو المترجم, كنا نستخدم وسائل وحشية ولا سيما ضربه".

وأوضح السائق أن ويست كان يريد معرفة أسماء أشخاص حاولوا اغتياله, مشيرا إلى أن يحيى حمودي كان شرطيا عراقيا وكان يقوم قبل اعتقاله بدوريات مشتركة مع القوات الأميركية.

وقال ضابط آخر استجوب ويست بعد الحادث أن الضابط أقر بأنه أطلق النار قرب رأس حمودي وبأن الجنود ضربوه. وصرح محامي المتهم المقدم نيل بوكت أن آلان ويست "لا ينكر أنه ارتكب الوقائع المنسوبة إليه, لكننا نرفض الطابع الجنائي للاتهامات".

لكنه اعتبر أن تلك الأفعال ارتكبت في حالة "دفاع مشروع عن النفس, أو لنقل إنها دفاع عن الآخرين", موضحا أن موكله كان يحاول منع "كمين نعتقد أن حمودي كان ضالعا فيها".

وأكد المحامي في مرافعته أن "المعلومات التي في حوزتنا تفيد أنه تم التخطيط لكمين ينفذ في اليوم التالي". لكن خبيرا في الاستخبارات العسكرية شكك في وجود مثل هذا التهديد.

المصدر : الفرنسية